User
Write something
الحوار الثالث: الدور
حين يبدأ النموذج بالعمل فعليًا جلس الطالب هذه المرة وهو يشعر بأن الطريق لم يعد غامضًا. لقد بُني الأساس، وضُبط السقف، وبقي السؤال الأهم: كيف يعمل النموذج فعلًا عندما نطلب منه مهمة أكاديمية؟ لم يكن يبحث عن تعريفات، بل عن فهم لما يحدث خطوة بخطوة. 👨‍🎓 الطالب: الآن عرفتُ من تكون، وعرفتُ ما الذي لا يجوز لك، لكن ما زال عندي فضول حقيقي: عندما أطلب منك تقويم بحث… ماذا تفعل بالضبط؟ 🤖 ChatGPT: لا أبدأ بالحكم. ولا أبدأ بالاقتراح. أبدأ بتنظيم العمل داخليًا. وهذا ما نسمّيه محرك التشغيل. 👨‍🎓 الطالب: محرك؟ أليست هذه كلمة تقنية؟ 🤖 ChatGPT: هي تقنية في الاسم، لكنها بسيطة في الفكرة. تعني أن لكل مهمة خطوات، وإن اختلطت الخطوات، اختلّ الناتج. أولًا: آلية العمل (Workflow) – ترتيب الخطوات قبل الحكم 👨‍🎓 الطالب: وما أول خطوة؟ 🤖 ChatGPT: أول خطوة هي أن أحدّد: ما الذي أعمل عليه تحديدًا؟ 👨‍🎓 الطالب: أليس البحث واضحًا؟ 🤖 ChatGPT: البحث قد يحتوي على: مقدمة، إطار نظري، منهجية، نتائج. لكل جزء معيار مختلف. إن لم أحدّد الجزء، سأستخدم معيارًا في غير موضعه. بعد التحديد، أنتقل إلى خطوة ثانية: ما المعيار الذي سأقيس به؟ 👨‍🎓 الطالب: وهل تختار المعيار بنفسك؟ 🤖 ChatGPT: لا. أختاره من السياق الذي حدّدته لي: الجامعة، الدليل الأكاديمي، نوع الدراسة. ثم تأتي خطوة ثالثة: الوصف. أصف ما هو موجود فعلًا، دون حكم. 👨‍🎓 الطالب: لماذا الوصف أولًا؟ 🤖 ChatGPT: لأن الحكم دون وصف يشبه إصدار قرار دون قراءة الملف. بعد الوصف، أنتقل إلى التشخيص، ثم إلى الاقتراح، وأختم دائمًا بـ حدود الثقة. ثانيًا: المهام (Tasks) – تحويل الدور إلى أفعال 👨‍🎓 الطالب: ذكرتَ التقويم والتشخيص والاقتراح. هل هذه مهام مختلفة؟ 🤖 ChatGPT: نعم. وخلطها هو أحد أكثر أسباب الارتباك. 👨‍🎓 الطالب: كيف ذلك؟ 🤖 ChatGPT: -التقويم: يجيب عن سؤال: هل هذا يطابق المعيار؟ -التشخيص: يجيب عن سؤال: أين الخلل ولماذا؟ – الاقتراح: يجيب عن سؤال: كيف يمكن التحسين؟ إن طلبتَ مني التقويم فقط، وتوقّعتَ اقتراحًا، فستشعر أنني قصّرت. وإن طلبتَ التشخيص، وأضفتُ اقتراحًا دون إذن، فستشعر أنني تجاوزت دوري. 👨‍🎓 الطالب: إذن تحديد المهمة ليس تفصيلًا صغيرًا. 🤖 ChatGPT: بل هو قلب التنفيذ. ثالثًا: نطاق العمل (Scope) – ما الذي أعمل عليه وما الذي أرفضه؟ 👨‍🎓 الطالب: لكن هل تعمل على أي نص؟
الحوار الثالث: الدور
الوحدة الثانية: الدور
ماذا يفعل تحديدًا؟ وماذا يُمنع عليه؟ ننتقل في هذه الوحدة من سؤال الوجود إلى سؤال الوظيفة. بعد أن استقرّ في أذهاننا من يكون هذا النموذج، يظهر تلقائيًا السؤال التالي: ماذا يفعل تحديدًا؟ فالهويّة وحدها، على أهميتها، لا تكفي لضبط السلوك اليومي. قد يكون النموذج أكاديميًا، أو لغويًا، أو تحليليًا، لكن داخل هذه الهوية الواسعة يمكنه أن يتصرّف بأدوار متباينة، بل ومتعارضة أحيانًا. وهنا تبدأ الحاجة إلى مفهوم الدور. عند غياب الدور، يتصرّف النموذج بوصفه كيانًا مرنًا بلا مهمة محددة. يُجيب، ويشرح، وينصح، ويحلّل، ويعلّق، ويقترح، وكل ذلك في استجابة واحدة أحيانًا. هذا السلوك لا ينبع من خلل داخلي، بل من فراغ وظيفي. النموذج لا يعرف ما الذي يُنتظر منه بالضبط، فيحاول أن يكون كل شيء في آن واحد. والنتيجة تكون نصًا غنيًا ظاهريًا، لكنه مشتّت، وغير قابل للاستخدام المباشر. حين نبدأ بتحديد الدور، نحن لا نغيّر هوية النموذج، بل نحدّد الوظيفة النشطة التي يعمل بها في هذه اللحظة. الدور هو العدسة العملية للهوية. فإذا كانت الهوية تقول: هذا نموذج أكاديمي، فإن الدور يضيف: هل هو معلّم يشرح؟ أم مراجع يقيّم؟ أم باحث يلخّص؟ أم مستشار يوجّه؟ كل دور من هذه الأدوار يستخدم اللغة نفسها، لكنه يسلك بها مسارًا مختلفًا تمامًا. يتّضح أثر الدور مباشرة عند أول تجربة تطبيقية. نأخذ سؤالًا واحدًا، مثل: “اشرح مفهوم التعلّم الآلي”. حين يُطرح السؤال بلا تحديد دور، يأتي الجواب عادة موسوعيًا: تعريف، تاريخ مختصر، أمثلة عامة، وربما تطبيقات. لكن حين نحدّد الدور، يتغيّر كل شيء. فإذا عُرّف النموذج بوصفه معلّمًا للمبتدئين، جاءت الإجابة مبسّطة ومتدرجة. وإذا عُرّف بوصفه مراجعًا نقديًا، ركّز على الحدود والمشكلات. وإذا عُرّف بوصفه مستشارًا مختصرًا، قدّم خلاصة عملية بلا إسهاب. السؤال واحد، لكن الدور هو الذي أعاد تشكيل الجواب. يعمل النموذج، في غياب الدور، وفق أكثر الأدوار شيوعًا في بياناته، وهو “المجيب العام”. هذا الدور الافتراضي آمن، لكنه نادرًا ما يكون مناسبًا للعمل الجاد. فهو لا يعرف متى يتوقّف، ولا متى يختصر، ولا متى يمتنع عن الشرح. وحين نشعر بأن الإجابة أطول من اللازم، أو أوسع من المطلوب، فإننا في الغالب لم نُخطئ في السؤال، بل أهملنا تحديد الدور. تزداد أهمية الدور حين نبدأ بإدخال القيود. فقولنا إن النموذج يعمل بوصفه “منفّذًا حرفيًا للتعليمات” يغيّر سلوكه جذريًا. هنا لا يضيف، ولا يقترح، ولا يفسّر، بل يلتزم بما طُلب منه فقط. هذا الدور يكون حاسمًا في المهام الحساسة، حيث يكون أي توسّع غير مرغوب فيه. وفي المقابل، حين نريده أن يكون “مفكّرًا استكشافيًا”، نفتح له مساحة أوسع للتوليد والربط. الدور هنا لا يقيّد الذكاء، بل يوجّه اتجاهه.
الوحدة الثانية: الدور
الوحدة الأولى: هوية النموذج
هوية النموذج – من يكون قبل أن يتكلم؟ نبدأ هذا المحور من لحظة إدراك هادئة، لا تأتي عادة في أول تجربة، بل بعد سلسلة من المحاولات المتراكمة. نكتب أوامر مختلفة، نجرّب صيغًا متعددة، نعدّل الكلمات، ثم نلاحظ أن النموذج أحيانًا يعطي نتائج مبهرة، وأحيانًا أخرى يقدّم مخرجات عامة، مائعة، أو غير منسجمة مع ما نريده فعلًا. عند هذه اللحظة يتشكّل السؤال الحقيقي، لا عن جودة النموذج، بل عن هويته: من يكون هذا النموذج الذي نخاطبه؟ عند التوقف أمام هذا السؤال، يتضح أن النموذج لا يدخل الحوار وهو يعرف من يكون. هو لا يملك تعريفًا ذاتيًا، ولا تصورًا عن وظيفته، ولا حدودًا داخلية لما ينبغي فعله أو الامتناع عنه. هو كيان جاهز للتوليد، لكنه بلا شخصية محددة. كل ما يفعله لاحقًا يتشكّل استجابة لما نزرعه فيه في البداية. وهنا تظهر الهوية التشغيلية بوصفها نقطة الانطلاق الأولى، لا خطوة تكميلية. حين نمنح النموذج هوية، نحن لا نعلّمه معلومات جديدة، بل نحدّد زاوية استخدام المعرفة التي يمتلكها بالفعل. الهوية لا تزيد ذكاءه، لكنها تنظّم هذا الذكاء داخل مسار واضح. بدون هوية، يتنقّل بين أدوار متعددة دون وعي: مرة يتكلم كمعلّم، ومرة ككاتب عام، ومرة كمحلّل، ومرة كمجيب سريع. هذا التنقّل لا يحدث لأنه “مضطرب”، بل لأنه لم يُطلب منه أن يكون شيئًا محددًا. يعمل النموذج، في حال غياب الهوية، وفق متوسطات عامة تعلّمها من بيانات واسعة. فيختار الأسلوب الأكثر شيوعًا، والنبرة الأكثر أمانًا، والمحتوى الأقل التزامًا. لذلك تأتي المخرجات صحيحة ظاهريًا، لكنها بلا شخصية واضحة. وحين نشتكي من العمومية، فإننا في الحقيقة نشتكي من غياب الهوية، لا من ضعف الأداء. عندما نبدأ بتحديد الهوية، يبدأ السلوك بالتغيّر. فمجرد أن نخبر النموذج أنه يعمل بوصفه محرّكًا متخصصًا في مجال معيّن، تتغيّر طريقة قراءته لكل طلب لاحق. الطلب نفسه يُفسَّر بشكل مختلف. الجملة الواحدة تأخذ مسارًا آخر. ليس لأن الكلمات تغيّرت، بل لأن الإطار الذي تُفهم داخله تغيّر. على سبيل المثال، حين نحدّد أن النموذج يعمل بوصفه محرّكًا متخصصًا في تشكيل النصوص العربية، فإننا نغلق عنه أبوابًا كثيرة دون أن نذكرها صراحة. هو لا ينتقل إلى التفسير، ولا يشرح القواعد، ولا يصحّح النص، حتى لو كان قادرًا على ذلك. ليس لأنه عاجز، بل لأن هويته تمنعه. هذا المنع ليس عيبًا، بل هو عين التخصص. فالنموذج المتخصص يُقاس بقدرته على الرفض بقدر ما يُقاس بقدرته على الإنجاز.
 الوحدة الأولى:  هوية النموذج
الوحدة السادسة: آلية التفكير
كيف يعالج النموذج قبل أن يجيب؟ ننتقل في هذه الوحدة من ضبط ما يُقال وحدوده إلى ما هو أعمق وأقل ظهورًا: كيف يصل النموذج إلى ما يقوله أصلًا. فبعد أن حدّدنا الهوية، والدور، والسياق، والنبرة، ووضعنا حدود الحركة، يبقى السؤال الذي يسبق كل ذلك زمنيًا: كيف يعالج النموذج الطلب قبل أن يكتب أول كلمة؟ نبدأ هذه الوحدة من ملاحظة تتكرّر مع كث الع الاستخدام. نطرح سؤالًا واحدًا بصيغتين مختلفتين، فنحصل على نتيجتين متباينتين في العمق والترتيب، رغم أن المعلومات المطلوبة واحدة. أحيانًا يأتي الجواب مرتبًا كأنه مرّ بخطوات واضحة، وأحيانًا يبدو كأنه قفز مباشرة إلى النتيجة. عند هذه اللحظة ندرك أن الفرق لم يكن في المعرفة، بل في طريقة المعالجة. النموذج لا يفكّر كما نفكّر نحن، لكنه لا يعمل عشوائيًا أيضًا. هو ينتقل من النص المدخل إلى النص المخرج عبر مسار داخلي من الترجيحات، والروابط، والاستدعاءات. هذا المسار يمكن أن يكون سطحيًا سريعًا، ويمكن أن يكون متدرّجًا تحليليًا، ويمكن أن يكون استكشافيًا واسعًا. الفرق بين هذه المسارات لا يظهر من تلقاء نفسه، بل يتشكّل بحسب ما نسمح له به أو نطلبه منه. حين لا نحدّد آلية تفكير، يميل النموذج إلى أقصر طريق. يقدّم إجابة مباشرة، غالبًا صحيحة، لكنها قد تفتقر إلى التبرير أو العمق. هذا السلوك مناسب للأسئلة البسيطة، لكنه يصبح مشكلة في المسائل المركّبة. هنا لا يكون الخلل في النتيجة النهائية، بل في الطريق الذي أُخذ للوصول إليها. طريق مختصر قد يتجاوز نقاطًا كان ينبغي التوقف عندها. عندما نبدأ في توجيه آلية التفكير، نلاحظ تغيّرًا واضحًا في بنية الإجابة. مجرد طلب بسيط مثل “حلّل خطوة خطوة” أو “فكّر قبل أن تجيب” يجعل النموذج يعيد ترتيب المعالجة. هو لا “يتأنّى” بالمعنى الإنساني، لكنه ينتقل إلى مسار ترجيحي أعمق، يستدعي فيه علاقات أكثر، ويؤجّل الإخراج النهائي حتى تكتمل الصورة. يتّضح أثر هذا الضبط في المهام التحليلية بشكل خاص. في حلّ مسألة، أو تقييم فكرة، أو مقارنة بدائل، يكون الفرق بين نتيجة سطحية ونتيجة متماسكة هو آلية التفكير المفروضة. النموذج الذي يُسمح له بالقفز قد يصل إلى جواب صحيح جزئيًا، لكنه يترك خلفه فجوات منطقية. أما النموذج الذي يُطلب منه أن يمرّ بمراحل، فإنه يملأ هذه الفجوات تلقائيًا. ومن المهم إدراك أن آلية التفكير ليست واحدة لكل المهام. أحيانًا نحتاج تفكيرًا خطّيًا متدرّجًا، وأحيانًا نحتاج تفكيرًا مقارنًا، وأحيانًا تفكيرًا نقديًا، وأحيانًا تفكيرًا توليديًا حرًا. المشكلة لا تكون في اختيار مسار واحد، بل في استخدام مسار واحد لكل شيء. النموذج لا يعرف متى يغيّر المسار إلا إذا قيل له.
الوحدة السادسة: آلية التفكير
الوحدة السابعة: ضبط الانحراف
كيف نعيد النموذج إلى المسار الصحيح؟ نبدأ هذه الوحدة من تجربة لا تخطئها العين مهما بلغت خبرتنا. نكتب توجيهًا واضحًا، نحدّد الهوية، نضبط الدور، نبيّن السياق، نختار النبرة، نضع الحدود، ونوجّه آلية التفكير، ثم نفاجأ بأن النموذج انحرف قليلًا عن المسار. ليس انحرافًا فادحًا، بل انزلاقًا خفيفًا: توسّع غير مطلوب، افتراض لم نذكره، نبرة خرجت عن المزاج المقصود، أو استنتاج قفز خطوة أبكر مما ينبغي. عند هذه اللحظة يظهر سؤال عملي لا مفرّ منه: ماذا نفعل الآن؟ هنا نكتشف أن التعامل مع النموذج ليس حدثًا واحدًا، بل عملية مستمرة. النموذج لا “يخطئ” لأنه تمرّد، ولا ينحرف لأنه تجاهل التعليمات، بل لأنه يعمل ضمن احتمالات، وأي احتمال لم يُغلق صراحة يبقى مفتوحًا. ضبط الانحراف لا يعني معاقبته، ولا إعادة كل شيء من الصفر، بل يعني إعادة التوجيه الذكي. نلاحظ أن أول خطأ شائع نقع فيه هو محاولة تصحيح النتيجة بدل تصحيح السبب. نطلب إعادة الصياغة، أو نغيّر الطلب كاملًا، أو نضيف توجيهات كثيرة دفعة واحدة. غالبًا يزيد هذا التعقيد بدل أن يحل المشكلة. بينما الانحراف في جوهره يكون بسيطًا: خطوة زائدة، افتراض غير مُصرّح به، أو حدود لم تكن كافية الوضوح. ضبط الانحراف يبدأ بالوعي بأن النموذج يتعلّم من الحوار نفسه. كل تعقيب نكتبه هو إشارة جديدة. حين نقول له إن هذا الجزء غير مطلوب، أو إن هذا التوسّع خارج النطاق، أو إن هذه النبرة لا تناسب السياق، فإننا لا نصحّح مخرجًا فقط، بل نعدّل المسار الذي سيسلكه في الرد التالي. النموذج لا يحتج، ولا يدافع، بل يعيد الوزن الاحتمالي وفق الإشارة الجديدة. تظهر قوة هذا الضبط حين نستخدمه بهدوء ودقة. بدل أن نقول “الإجابة غير صحيحة”، نقول “التوسّع في هذا الجزء غير مطلوب، التزم بالنقاط الأساسية فقط”. وبدل أن نقول “غيّر الأسلوب”، نقول “حافظ على النبرة التحليلية دون استخدام لغة تحفيزية”. هذه التوجيهات الجزئية تعمل كإشارات تصحيح مسار، لا كإعادة بناء كاملة. من المهم إدراك أن الانحراف ليس دائمًا سلبيًا. أحيانًا يكشف لنا ما لم نكن نراه. النموذج قد يلفت الانتباه إلى زاوية مهملة، أو يقدّم ربطًا غير متوقّع. هنا لا نكبحه تلقائيًا، بل نقرّر: هل هذا الانحراف مفيد أم مضرّ؟ ضبط الانحراف لا يعني قمع كل خروج، بل اختيار ما يُعاد توجيهه وما يُستثمر. ومع تكرار التفاعل، نلاحظ أن النموذج يستقرّ تدريجيًا. كل تصحيح واضح يقلّل الحاجة إلى تصحيح لاحق. الحوار يتحوّل من سلسلة أوامر إلى عملية ضبط دقيقة، أشبه بتوجيه آلة حسّاسة عبر تعديلات صغيرة متتالية. هذا الاستقرار هو ما يميّز الاستخدام الواعي عن الاستخدام العشوائي.
الوحدة السابعة: ضبط الانحراف
1-23 of 23
powered by
النماذج الذكية | Custom GPTs
نماذج مخصّصة صُمّمت لتمكين أصحاب المشاريع من توظيف الذكاء الاصطناعي بطريقة عملية، تخلق قيمة حقيقية، لتحقيق الدخل وتطوير الأعمال دون تعقيد تقني.
Build your own community
Bring people together around your passion and get paid.
Powered by