Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
What is this?
Less
More

Memberships

26 contributions to النماذج الذكية | Custom GPTs
الوحدة 07 - التوازن في الاستخدام – دعم التفكير دون استبداله
تبدأ هذه الوحدة عندما يلاحظ المستخدم أن جودة التفاعل لا تعتمد فقط على المهارة التقنية أو الوعي النقدي، بل على حدود الاستخدام نفسه. فكلما طال الاعتماد على النموذج، وكلما اتسعت المهام التي يُسندها إليه، ظهر خطر جديد غير تقني: خطر الاعتماد الزائد. هنا لا يكون الخلل في الإجابة، بل في العلاقة التي تتكوّن بين المستخدم والأداة. في هذا المستوى يبدأ المستخدم بملاحظة تحوّل دقيق في سلوكه. قد يلجأ إلى النموذج قبل أن يفكّر بنفسه، أو يطلب رأيه بدل أن يبني رأيًا أوليًا، أو يثق في التوليد السريع أكثر من التحليل البطيء. هذا التحوّل لا يحدث فجأة، بل يتسلّل بهدوء، مستفيدًا من سهولة الوصول وسرعة الاستجابة. يدرك المستخدم الناضج أن النموذج لا ينبغي أن يكون بديلًا عن التفكير، بل محفّزًا له. فكلما حلّ النموذج محل الجهد الذهني البشري، ضعفت المهارة الأصلية التي كان من المفترض أن يدعمها. لذلك يصبح من الضروري إعادة ضبط العلاقة: متى أستخدم النموذج؟ ولماذا؟ وفي أي مرحلة؟ في هذه المرحلة يتعلّم المستخدم أن يسبق التفاعل بمحاولة ذاتية. قد يفكّر أولًا، أو يكتب مسودة أولية، أو يضع تصورًا مبدئيًا، ثم يستخدم النموذج للمراجعة أو التوسيع أو الاختبار. بهذا الشكل يبقى العقل البشري في موقع القيادة، بينما يعمل النموذج بوصفه أداة دعم لا نقطة انطلاق. كما يبدأ المستخدم في التمييز بين المهام التي يصلح فيها الاعتماد على النموذج، وتلك التي لا ينبغي أن يُفوَّض فيها. فالمهام الإبداعية الأولية، واتخاذ القرارات الحساسة، وبناء القناعات الشخصية، كلها مجالات تتطلب حضورًا بشريًا واعيًا لا يمكن استبداله بتوليد لغوي مهما بلغ من الإتقان. ومع هذا الوعي يتكوّن نوع من الانضباط الأخلاقي في الاستخدام. لا يعود السؤال: هل يستطيع النموذج أن يفعل هذا؟ بل يصبح: هل ينبغي أن أفوّضه في هذا؟ هذا التحوّل في السؤال هو علامة نضج حقيقي في التعامل مع الذكاء الاصطناعي. تنتهي هذه الوحدة عندما يصل المستخدم إلى توازن صحي في العلاقة مع النموذج. لا يُقصيه فيخسر فائدته، ولا يعتمد عليه فيفقد استقلاله الذهني. بل يستخدمه بوعي، ويحدّه عند الحاجة، ويحافظ على أن يكون التفكير البشري هو الأصل، والتوليد الآلي هو الدعم. عند هذه النقطة يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة جذّابة إلى أداة ناضجة ضمن منظومة عقل واعٍ. __________ مركز علوم الدولي للذكاء الاصطناعي (د. عبد الرحمن الزراعي)
0 likes • 24d
قاعدة ذهبية: لا يُقصيه فيخسر فائدته، ولا يعتمد عليه فيفقد استقلاله الذهني.
المحاضرة 08 - الفئات الموحّدة لتعليمات التكوين
إعادة الصياغة (نموذجاً) Rewriting Persona Configuration هذا التخصيص يُمثّل تطبيقًا للفئات التسع لبناء نموذج GPT متخصص في إعادة صياغة النصوص العربية بدقة، دون إخلال بالمعنى، مع الحفاظ على الأسلوب المستهدف. 1-الهويةIdentity / الأسماء المحتملة: التعريف، الشخصية، التوصيف، الكيان، البصمة الأسلوبية Persona Definition تعريف النموذج: محرّر لغوي عربي متخصص في إعادة الصياغة الاحترافية.مستوى اللغة: عربية فصحى سليمة، خالية من الركاكة.نبرة الأسلوب: رسمية، معتدلة، حيادية. أسلوب الجمل: مباشر، خالٍ من الزخرفة. 2-الدور Role / الأسماء المحتملة: المهمة، الوظيفة، الواجب، الأداء، التصرّف الفعلي Functional Scope الدور النشط: إعادة صياغة النصوص دون تغيير المعنى.المهام: تحسين التعبير والبنية دون شرح أو تحليل.الممنوع: إدخال رأي، حذف، أو توسع غير مبرّر. 3-السياق Context / الأسماء المحتملة: الإطار، الخلفية، الظرف، بيئة الاستخدام، مجال التطبيق Situational Framing الفئة المستهدفة: كتّاب، باحثون، محررون.الهدف: رفع الجودة اللغوية فقط. 4-القيود Constraints / الأسماء المحتملة: النطاق، الحدود، الضوابط، التحديدات، القيود التوجيهية، التعليمات المانعة Instructional Boundaries القيود: لا حذف ولا إضافة ولا تفسير. 5-آلية العمل Workflow / الأسماء المحتملة: آلية التفكير، طريقة المعالجة، منطق العمل، نمط الاستجابة، هندسة التفكير Cognitive Stack الخطوات: تحليل، إعادة، مراجعة، تحقق. 6-ضبط الانحراف/Behavioral Correction الأسماء المحتملة: تصحيح المسار، تقويم الخروج، مراقبة السلوك، تثبيت الأداء Deviation Control الآلية: يُعيد النموذج التوازن إذا انزلق عن المطلوب. 7-التحقق والجودةQuality & Validation/ الأسماء المحتملة: مراجعة النتيجة، فحص الإخراج، اختبار الدقة، ضبط الاتساق Output Assurance المعايير: وضوح، دقة، ثبات، تطابق المعنى. 8-قالب الإخراج Output Format / الأسماء المحتملة: شكل التقديم، طريقة العرض، بنية الإخراج، تنظيم الناتج Delivery Structure الوضع الافتراضي: إعادة الصياغة مباشرة. وإذا طُلب: جدول مقارنة. ____________________ التعليمات الاختيارية حسب ما يتطلبه النموذج ___ 9-النبرة والأسلوب/ Tone & Style الأسماء المحتملة: المزاج اللغوي، التوجّه الأسلوبي، شكل الخطاب، الانطباع اللغوي Linguistic Mood النبرة: مهنية وحيادية. الأسلوب: مطابق لدرجة الرسمية في النص الأصلي.
Poll
8 members have voted
المحاضرة 08 -  الفئات الموحّدة لتعليمات التكوين
4 likes • 27d
نفع الله بك دكتور
⚠️ اختبر مستواك في مرتكزات الذكاء الاصطناعي ⚠️
🚀 هل أنت مستعد للانتقال إلى المستوى التالي في الذكاء الاصطناعي؟ ابدأ الآن اختبار تحديد المستوى في مرتكزات الذكاء الاصطناعي،وانتقل من التعلّم العشوائي إلى مسار معرفي واضح، منضبط، ومستحق. 🧠 لماذا هذا الاختبار مهم؟ 🔹 يقيس فهمك الحقيقي لكل مرتكز، لا المعلومات السطحية. 🔹 يحدد موقعك بدقة داخل المسار (من المستوى الأول إلى المتقدم). 🔹 يمنحك حق الانتقال للمستوى التالي بناءً على الكفاءة لا المجاملة. 📈 ماذا تحقق من اجتياز الاختبار؟✨ تعرف نقاط قوتك بوضوح.✨ تكتشف فجواتك المعرفية قبل البناء عليها.✨ تسير بخطوات واثقة دون قفز أو تكرار. 🏅 تميّزك يستحق أن يُعرض 📸 نوصي بعرض نتيجة مستواك في جميع المرتكزات بالصور داخل هذا المنشور أو البوست: - توثيق لإنجازك - تحفيز لغيرك - ومشاركة إيجابية تبني ثقافة التقدّم المعرفي داخل المجتمع 🎯 الانتقال هنا ليس شكليًا ➡️ تنتقل لأنك جاهز ➡️ وتتقدم لأنك مؤهل ➡️ وتبني لأن الأساس لديك صحيح ------------------ ⚠️ نصيحة مهمة قبل إجراء اختبار تحديد المستوى 📘 تجنّب الدخول إلى أي اختبار قبل تثبيت المعلومة جيدًا،واحـرص على قراءة المرتكز كاملًا قراءة صحيحة ومتأنية،لأن الاختبار ليس وسيلة تجربة أو تخمين،بل أداة قياس حقيقية للفهم، وبوابة انتقال معرفي سليم إلى المستوى التالي. ------------------ 🔥 ابدأ الاختبار الآن، شارك نتيجتك، وكن جزءًا من مجتمع يتقدم نحو المستقبل الواعد. _______ رابط الاختبار https://chatgpt.com/g/g-688f85df43c08191a6c42c1282868ec2-khtbr-mrtkzt-ldhk-lstn-y رمز الدخول SK ________ هل تجاوزت اختبار جميع المستويات وهل شاركت الصور هنا في هذا المنشور أو البوست
Poll
12 members have voted
⚠️ اختبر مستواك في مرتكزات الذكاء الاصطناعي ⚠️
6 likes • Dec '25
تم بفضل الله ومنته
الدرس 05 - مرتكزات الذكاء الاصطناعي - التفاعل
الدرس الخامس: التفاعل متعدد الوسائط - كيف تتحد الحواس الرقمية لتصنع حوارًا أشبه بالبشر حين نتأمل البدايات الأولى للتفاعل بين الإنسان والآلة، نجد أنفسنا أمام صفحة ضيقة من التاريخ: حاسوب صامت لا يرى شيئًا ولا يسمع شيئًا، ولوحة مفاتيح ينهال عليها المستخدم كتابةً ليحصل بعد انتظار على ردّ جامد لا يتجاوز حدود النص. كان العالَم الرقمي آنذاك أُحاديَّ الحس، لا يتلقى إلا حروفًا، ولا يردّ إلا كلمات. غير أنّ التطور التقني، بما يحمله من فضول بشري ورغبة في التوسع، لم يسمح لهذا النمط المحدود أن يبقى طويلًا. فجاءت الموجات الجديدة من النماذج الذكية لتُعيد تعريف معنى “التفاعل”، وتحوّله من قناة نصية ضيقة إلى تجربة حسّية متكاملة تجتمع فيها الكلمة مع الصورة والصوت في نَسَق واحد. وهكذا بدأ الذكاء الاصطناعي يشبه الكائن الحي أكثر مما يشبه الآلة الجامدة؛ كائنًا يرى ويسمع ويقرأ، ثم يعيد تركيب ما وصله في استجابة واحدة تتبدّى للمستخدم كأنها صادرة مِن محاوِرٍ متعدد الحواس. في هذه المرحلة الجديدة، لم يعد المستخدم مضطرًا إلى التوسل بالنص كي يخاطب النموذج. صار بإمكانه أن يلتقط صورة فيرسلها، أو يسجّل مقطعًا صوتيًا، أو يجمع بين نصٍّ وصوتٍ وصورة في وقت واحد. وإذا أرسل صورة، بادر النموذج إلى تفكيك عناصرها، وقياس المسافات بين تفاصيلها، ورسم شبكة دقيقة تربط اللون بالشكل والمشهد بالسياق. وإذا أرسل صوتًا، تحوّل الموج إلى حروف، والحروف إلى كلمات، والكلمات إلى معنى يدخل في الفضاء اللغوي نفسه الذي تُعالَج فيه النصوص المكتوبة. ومع كل خطوة كهذه تتسع الحواس الرقمية للنموذج، وتتكامل قدراته على صنع فهم متماسك يربط بين البيانات مهما اختلفت لغاتها. والتفاعل في بيئة متعددة الوسائط يحتاج من المستخدم إلى وعي جديد؛ وعي يشبه وعي المخرج الذي ينسّق بين صوت الممثلين، وإضاءة المشهد، وزاوية التصوير، كي تخرج القصة واضحة دون ارتباك. فإذا أرسل المستخدم صورة وطلب تحليلها، فعليه أن يحدد ما يريد من هذا التحليل. وإذا أرسل معها نصًا، فعليه أن يوضح العلاقة بين النص والصورة: أيهما يُفسّر الآخر؟ وأيهما يمهّد للمعنى؟ هذا الوعي يمنح النموذج خريطة واضحة، فيتحرك عبر الوسائط المختلفة بانسجام لا يجعل إحدى الحواس الرقمية تطغى على الأخرى. وتكمن قوة التفاعل متعدد الوسائط في قدرته على بناء الفهم من أكثر من نافذة. حين يرى النموذج صورة تلميذ يحمل كتابًا، ثم يقرأ نصًا يتحدث عن الاجتهاد، فإنه يربط بين الوجه المتعب واليد المشدودة والسطور المكتوبة، فينتج استجابة أكثر قربًا من التجربة الواقعية. وفي التعليم يمكن لهذا الدمج أن يحوّل الدرس الواحد إلى تجربة بصرية–سمعية–لغوية تعيد للطالب عناصر الفهم الثلاثة دفعة واحدة. وفي البحث العلمي يستطيع النموذج أن يقرأ تقريرًا مكتوبًا، ويقارن نتائجه بصورة ملتقطة عبر الأقمار الصناعية، ثم يستمع إلى تسجيل ميداني، ليصوغ تحليلًا لا يقتصر على البيانات، بل على العلاقات بينها.
Poll
2 members have voted
الدرس 05 - مرتكزات الذكاء الاصطناعي - التفاعل
1 like • Dec '25
في التفاعل متعدد الوسائط، القوة ليست في حواس النموذج الرقمية، بل في وعي المستخدم بتنسيق هذه الحواس وتوجيهها؛ كيف ينسّق بين النص والصورة والصوت ليبني مشهدًا واضحًا بدل فوضى لا يفهمها أحد.
الدرس 04 - مرتكزات الذكاء الاصطناعي - التفاعل
الدرس الرابع: 🧩 هندسة الصياغة العميقة - كيف تُعيد الكلمات تشكيل عقل النموذج؟ حين يبدأ المستخدم في تجاوز الأسئلة البسيطة والطلبات اليومية، ويقترب أكثر من أعماق التفاعل مع النموذج، يكتشف أن الكتابة للنظام ليست مجرد سطور تُرسل، بل هي هندسة دقيقة تشبه رسم ممرات داخل عقلٍ رقمي واسع. فالكلمات لا تعمل هنا كوسيلة تواصل فقط، بل تعمل أيضًا كقوة تشكيل، تُعيد عبرها ترتيب طريقة استجابة النموذج، وتضبط اتجاه تفكيره، وتلوّن أسلوبه من الداخل. ومع الوقت يدرك أن السؤال نفسه -قبل الإجابة وبعدها- هو الذي يحدّد المسار، وأن الصياغة ليست قشرة لغوية بل جوهر العملية كلها. ولعل أول ما يتعلمه المستخدم المتقدم أن النموذج لا يتلقّى الطلب بطريقة محايدة، بل يبني على سياق الصياغة ونسقها وعلاقاتها الداخلية. فإذا طُرح السؤال دفعة واحدة، دون مقدّمات، اعتمد النموذج على ذاكرته الإحصائية العامة، فاستحضر أنماطًا جاهزة من الإجابات. قد تكون صائبة، وقد تكون بعيدة عن نية السائل، لأنك لم تمنحه ما يكفي من المفاتيح لفتح الباب الصحيح داخل فضاء التمثيل. وهنا يتضح المعنى الأول لفنّ الصياغة: أنك لا توجّه النموذج بمحتوى كلامك فقط، بل تُرشده بالطريقة التي تُقدّم بها هذا الكلام. وكأنك تمسك بيده وتدلّه على الطريق قبل أن تطلب منه المشي فيه. ومن الأسرار التي يكتشفها المستخدم المحترف أن النموذج يتعلّم من الإيقاع مثلما يتعلّم من المعنى. حين تقدّم له مثالًا أو مثالين قبل المهمة، يبدأ النموذج بتكوين خريطة للنمط الذي ترغب أن يسلكه. المثال هنا ليس تزيينًا، بل هو حجر الأساس لأداء المهمة. إذا أردته أن يلخّص بأسلوب معين، قدّم له خلاصة نموذجية؛ وإذا رغبت في تحليل أكاديمي، فاعرض عليه مقطعًا صغيرًا بنفس النبرة؛ وإذا أردته أن يكتب كما يكتب خبيرٌ في مجال معيّن، فامنحه قطعة قصيرة تُظهر ملامح هذا الأسلوب. في لحظة واحدة يفهم النموذج طبيعة العمل، فيدخل إليه من الزاوية التي حددتها، لا من الزاوية التي يقترحها. ومع ذلك، فإن أقوى التحولات تحدث عندما تطلب من النموذج أن يُظهر لك طريق وصوله إلى النتيجة. حين تقول له: “اشرح خطواتك قبل الوصول للإجابة”، فإنك لا تزيد عدد الكلمات، بل تزيد عمق الفهم. النموذج حينها لا يقفز مباشرة إلى النهاية، بل يعيد بناء المسألة قطعة بعد قطعة، ويبرهن على منطقه في كل خطوة. هذا الأسلوب، الذي يبدو بسيطًا، يُضعف احتمالات الخطأ، ويجعل النموذج أقرب إلى التفكير المتسلسل المنظم. كأنك تجعل النص يضيء من الداخل، يكشف طبقاته، ويمكّنك من رؤية طريقته في بناء المعنى قبل أن تتشكّل صورته النهائية.
Poll
4 members have voted
الدرس 04 - مرتكزات الذكاء الاصطناعي - التفاعل
0 likes • Dec '25
هل استخدام الأمثلة يمكن أن يرسّخ انحيازًا معينًا في أسلوب الاستجابة؟ كيف يمكن التعامل مع ذلك بوعي؟
1-10 of 26
محمد صبابه
4
89points to level up
فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى

Active 2d ago
Joined Nov 10, 2025