يشهد العالم اليوم تطوّرات متسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، لم تعد تقتصر على المختبرات أو الشركات الكبرى، بل دخلت بقوة في تفاصيل حياتنا اليومية: من التعليم والصحة، إلى الاقتصاد والإعلام، بل وحتى في طريقة التفكير واتخاذ القرار.
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح شريكًا في الإنتاج والمعرفة، يختصر الوقت، ويحلّل كميات هائلة من البيانات، ويساعد الإنسان على التركيز على الإبداع بدل الأعمال المتكررة. ومع هذه القفزات الكبيرة، تبرز أسئلة عميقة حول الأخلاق، الخصوصية، ومسؤولية الاستخدام.
التحدي الحقيقي اليوم ليس في امتلاك هذه التقنيات، بل في كيفية توجيهها لخدمة الإنسان، وبناء وعي علمي وأخلاقي يضمن أن يكون الذكاء الاصطناعي وسيلة للنهوض بالمجتمعات، لا أداة للهيمنة أو الإقصاء.
المستقبل يُكتب الآن، ومن لا يفهم الذكاء الاصطناعي اليوم، قد يجد نفسه على هامش الغد.