الذكاء الاصطناعي يغادر «المسرح» ويدخل «المصنع»: هل نحن جاهزون؟
📊 ثلاثة مؤشرات ترسم ملامح المرحلة الجديدة:
1️⃣ عودة "العلم" كمعيار: الانتقال من توليد النصوص إلى حل المعضلات في الفيزياء والبيولوجيا والهندسة. الذكاء هنا ليس للرفاهية، بل لتقليص زمن الابتكار الصناعي.
2️⃣ صعود الوكلاء (Agents): لم نعد نتحدث عن مجرد محتوى، بل عن "فعل". وكلاء قادرون على إنجاز مهام كاملة. وهنا يبرز تحدي الحوكمة: من يحدد القيود؟ ومن يتحمل المسؤولية عند الخطأ؟
3️⃣ من التجربة إلى الأثر (ROI): انتهى زمن الوعود. نحن الآن في منافسة شرسة على من يحول الذكاء الاصطناعي إلى أصل إنتاجي حقيقي يُحسن الأرقام ويقلص التكاليف.
⚙️ ثلاث كلمات تحكم المستقبل: الأمان، الكمون، الاندماج
لكي يصبح الذكاء الاصطناعي "صناعيًا" حقًا، المعيار اليوم يرتكز على:
الأمان التشغيلي: أنظمة مقاومة للهجمات والانحراف.
كمون الاستجابة (Latency): السرعة هنا ليست رفاهية، البطء يعني خسارة اقتصادية.
الاندماج العميق: الذكاء الذي يبقى في واجهة "Chat" يظل عرضًا مسرحيًا. الذكاء الحقيقي هو الذي يذوب في سيرورات المؤسسة.