بستغرب لما بشوف اسم الله الضار موجود ضمن الأسماء الحسني
كيف ممكن الله يكون شافي ك صفه ويكون ايضا ضار
يعني الشيئ وعكسه تماما
ومذكور ايضا ف القرآن ان صفه الضر تنسب ل الله
قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ
كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ
ومذكور ايضا ف القرآن آيات تبدو للإدراك البشري انها تحمل الصفه وعكسها ... مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيم
اتفق ان الأسماء الحسني لا تمثل 100% من الله
ولكنها تجعل الله اقرب للتصور او الإدراك البشري
كما ان الحياه التي نعيشها يتجلي فيها ايضا اشياء متناقضه او متعاكسه زي الخير والشر.. الفرحه والحزن .. الغني والفقر ..وهكذا
وهنا يمكن السؤال الاهم هل الله ف الجوهر يملك صفات متعاكسه
وعلي اي اساس ان الله يضر شخص ويشفي شخص آخر
ما المعيار الحقيقي ال نحكم من خلاله
ان الله سوف يشفي شخص ويضر شخص آخر
اذا ممكن استاذ صلاح يوضح لنا بفيديو او ب تعليق
يوضح لنا شيئ انا بعتقد انه اساسي ف علاقتك مع رب العالمين