Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
Oct
Nov
What is this?
Less
More
201 contributions to أكاديمية صلاح مكي
🎯 من يملك انتباهك؟
🌿 من يملك انتباهك؟ في كل مرة تفتح فيها هاتفك، تتابع تريندًا، تغضب من خبر، أو تدخل في جدال لا يعنيك… هناك شيء ما يشد انتباهك. وهنا يستحق الأمر أن نتوقف قليلًا ونسأل: لماذا يتم جذب انتباهنا باستمرار؟ وما العائد من وراء ذلك؟ ومن المستفيد من الوقت والطاقة والمشاعر التي نمنحها لما يجذبنا؟ الحقيقة أن الانتباه أصبح عملة. فمن ينجح في الحصول على انتباهك، يحصل على جزء من وقتك، ومشاعرك، وطاقتك، وأحيانًا يؤثر في اختياراتك وقراراتك. المنصات تحتاج إلى بقائك أطول وقت ممكن. المعلن يحتاج إلى تحويل انتباهك إلى شراء. صانع المحتوى يحتاج إلى جمهور وتفاعل. والجهات المختلفة قد تسعى إلى التأثير في رأيك أو توجيه اهتمامك نحو قضية دون أخرى. وهنا تظهر المشكلة الأكبر: ليس فقط جذب الانتباه… بل تشتيته. فالإنسان الذي ينتقل باستمرار من خبر إلى خبر، ومن موضوع إلي موضع، ومن قصة إلى قصة، قد يجد نفسه مستهلكًا لطاقته دون أن ينجز شيئًا حقيقيًا. عندما يتشتت انتباهك: لا تفكر بعمق. لا ترى الصورة كاملة. يصعب عليك الربط بين التفاصيل. تتحول من التفكير إلى رد الفعل. وقد تستهلك طاقتك في معارك صغيرة، بينما حياتك الحقيقية تنتظر منك اهتمامًا أكبر. وهنا سؤال يستحق التأمل: هل يمكن أن يكون الإنسان الهادئ، المركز، القادر على التفكير وربط الأحداث… أكثر قوة وتأثيرًا من الإنسان المشتت؟ بالتأكيد، التركيز يمنح الإنسان قدرة أكبر على الفهم والتخطيط والإنجاز. ولهذا لا تجعل كل ما يظهر أمامك يحصل تلقائيًا على حق الدخول إلى وعيك. اسأل نفسك: من المستفيد من انتباهي الآن؟ هل ما أتابعه يضيف إلى حياتي أم يستنزفها؟ هل أنا أختار ما أشاهده… أم أصبحت أستجيب تلقائيًا لما يُعرض أمامي؟ وما الأشياء المهمة في حياتي التي أهملها بينما أنا منشغل بهذا الضجيج؟ لا تحتاج أن تعيش في شك من كل شيء، ولا أن تعتزل العالم. لكن تحتاج أن تستعيد سيادتك على انتباهك. قلّل التصفح بلا هدف. لا تتفاعل مع كل تريند. اترك مساحة للهدوء. اقرأ بتركيز. فكر قبل أن تتفاعل. ووجّه طاقتك نحو ما يبني حياتك فعلًا. لأن انتباهك ليس مجرد لحظات تمر… إنه رأس مالك اليومي. وما تمنحه انتباهك باستمرار، قد تمنحه في النهاية جزءًا من حياتك. لذلك قبل أن تسأل: «ماذا يحدث في العالم؟» اسأل أولًا: «ماذا يحدث لوعيي وأنا أتابع كل هذا؟» فربما تكون إحدى أهم صور القوة في هذا العصر…
🎯 من يملك انتباهك؟
2 likes • 19d
ماذا يحدث لوعيي وانا اتابع كل هذا ؟ لماذا يتم جذب انتبهنا باستمرار؟ وما العائد من وراء ذلك؟ ومن المستفيد من الوقت والطاقة والمشاعر التي نمنحها لمن ولما يجذبنا؟ حقا ممتاز جدا نسأل نفسنا هذه الأسئلة أستاذ ياسر
2 likes • 19d
ما الذي يستحق انتباهي؟ وما الذي يستحق أن نتركه يمر دون أن يأخذ من انتبهنا وسلامنا وطاقتنا شئ؟ شكرا أ ياسر موضوع مهم جدا
ولأول مرة في حياتي …اريد الكثير من اللاشيء
قد تبدو هذه الرغبة غريبة، لكنني بدأت أفهمها بعد سنواتٍ ظننتُ فيها أن عليّ أن أكون قادرة على المزيد دائمًا: أن أتحمّل أكثر، وأن أنجز أكثر، وأن أجد متّسعًا للجميع حتى حين يضيق الوقت في داخلي. كنتُ أؤجّل راحتي إلى أن تنتهي المسؤوليات، ثم أكتشف أن مسؤوليةً جديدة تنتظرني. نقنع أنفسنا أحيانًا بأننا نريد المزيد، بينما ما نبحث عنه هو الخلاص من ذلك الشعور الدائم بأن شيئًا ما ينقصنا. نصل إلى ما سعينا إليه، فيتغيّر اسم النقص، ونبدأ الركض من جديد. وربما لا يتعبنا الطريق بقدر ما تتعبنا رغبةٌ لا تعرف كيف تقول: يكفي. واليوم أسأل نفسي: ماذا لو لم يكن ما ينقصني شيئًا جديدًا؟ ماذا لو كنتُ أحتاج إلى لحظةٍ لا يُطلب مني فيها شيء، أسمع فيها صوتي قبل أن يعلو صوت الواجب؟ ما زلتُ أحبّ الحياة وأحمل أحلامًا لها. أريد أن أصنع مساحةً للنساء يجدن فيها الراحة والقرب من أنفسهن. وأحمل المغرب في جذوري، والدنمارك في الحياة التي بنيتُها. أحبّ أسرتي، وأحمل لوالديّ امتنانًا لا ينقطع. لكنني بدات أتعلم أن أعطي من قلبي دون أن أغيب عن نفسي، وألّا أعلّق سلامي على تحقّق حلمٍ أو اكتمال كل شيء. ربما النضج ليس أن أملك أكثر، بل أن أحتاج أقل. أن أترك بعض الفراغ كما هو، لأسمح ان أسمع نفسي فيه أخيرًا. لهذا تبدو لي العودة إلى الذات بيتًا داخليًا أقترب منه كلما خفّفتُ ما أحمله. أقترب منه وأنا أستمتع بقهوة الصباح دون استعجال، أو أمشي في الغابة بلا مشتّتات، أسمع خطواتي وأرى الضوء بين الأشجار. في تلك اللحظات لا أحتاج إلى إثبات أنني قوية، ولا إلى ملء الوقت بشيء. أقول لنفسي بهدوء: أنا بخير. عندي كلّ ما أحتاج إليه الآن، ولا ينقصني شيء. وللمرة الاولى في حياتي ، أريد الكثير من اللاشيء وانا ممتنة…: اريد ان اخد نفسا واسعًا، ووقتًا أعيش فيه حياتي كما هي. أريد أن أقول لها دون خوف: لا أريد شيئًا الآن، سوى أن أكون بخير وانا فعلا بخير … . 🤍🍃🤍🍃🤍🍃🤍🍃🤍🍃
ولأول مرة في حياتي …اريد الكثير من اللاشيء
1 like • 19d
الحمدلله ما أجمل هذه اللحظات مع هدوء النفس واستماع صوتها
نصائح غير مُطبقة
أحيانًا نقرأ صفحةً واحدة فنُسارع إلى تعليم ما فيها للآخرين نضع لهم الخطط، ونشرح لهم الطريق وكأننا قد عبرناه بالفعل لكن بين معرفة الطريق والسير فيه مسافة لا يقطعها الكلام قد تقرأ كتابًا عن الهدوء فتبدأ بالنصح بالهدوء قبل أن تعرف كيف تسكن نفسك وقد تقرأ عن العلاقات فتشرح للآخرين كيف يحبّون، بينما لم تختبر بعد كيف تحبّ دون خوف أو تعلّق وقد تقرأ عن الأفكار فتتكلم عن السيطرة عليها، بينما لم تجلس يومًا مع أفكارك حتى تعرفها وهنا يقع فخّ خفي حين تتحول المعرفة إلى كلامٍ نكرره للآخرين قبل أن تتحول إلى تجربة فينا قد يظن العقل أنه أنجز ما زال يحتاج إلى أن يفعله لأنك عندما تشرح المعلومة تشعر بصورةٍ ما أنك امتلكتها لكن امتلاك المعرفة ليس هو امتلاك أثرها هناك فرق بين أن تعرف أن التنفس يهدّئك وبين أن تتنفس فعلًا وأنت في قلب الخوف فرق بين أن تعرف معنى التسامح وبين أن تُسامح حين يكون قلبك قادرًا على الانتقام وفرق بين أن تتحدث عن السلام وبين أن يبقى السلام حاضرًا فيك عندما تضطرب الحياة حولك ولهذا قد ترى أحيانًا من يتحدث عن الجرح وهو لم يلمس جرحه، ومن ينصح بالعلاقات وهو لا يزال يتعثر فيها ومن يتحدث عن تهذيب الفكر وهو لا يزال أسيرًا لأفكاره. ليس لأن المعرفة كاذبة بل لأن المعرفة التي لم تُعاش بعد، تبقى فكرة الصوفي لا يسأل فقط ماذا عرفت؟ بل يسأل ماذا تغيّر فيَّ بعدما عرفت؟ فالعلم الحقيقي لا يزداد في اللسان فقط بل ينزل إلى السلوك ثم إلى القلب حتى يصبح حالًا لا يحتاج إلى كثير من الكلام ولهذا جاء التنبيه القرآني شديدًا ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ فربما كان أصدق ما يمكن أن تفعله بعد قراءة كتابٍ جديد أن تغلق صفحاته قليلًا وتبدأ بتجربة ما تعلّمت اسمح للنور أولًا أن يغيّرك ثم كن قناةً لهذا النور فما لم تعشه، لا يزال معرفة وما عشته، صار حكمة وما صار فيك حالًا، لم تعد تحتاج إلى شرحه كثيرًا لأن حياتك نفسها ستتكلم عنه وستكون حينها من الشهداء 🤍
2 likes • 19d
شكرا لطرح الموضوع والأفكار هل هذا يعتبر نوع من انواع النفاق مثلا؟
Meet Salah Makki
https://www.instagram.com/p/DeWt1GPjsaq/?dlrf=MW53d2Q3czQxaXdrOQ==
2 likes • 19d
شكرا لك👏
علاء الدين… وفن تحقيق الأمنيات
🪔 علاء الدين… وفن تحقيق الأمنيات وأنا اشوف فيلم علاء الدين والمصباح السحري، تساءلت: لو كان عندي مصباح سحري، شنو رح تكون امنياتي الثلاث؟ في الغالب الجواب يكون بثلاث امنيات نبي نحققهم فورا ، لكن علاء الدين استخدم كل أمنية في مرحلة مختلفة؛ فكل تجربة غيرته وكشفت له شنو يحتاج في المرحلة القادمة . السؤال الان ماذا لو؟ ماذا لو كان المصباح ما يحقق الأمنيات، دوره ان يكشف القوة الموجودة داخل صاحبه؟ انا اشوف هني يصير المصباح رمز للوعي، والأمنية هدف، وخادم المصباح يرمز الى الي نملكه من معرفة وقدرات وموارد. وهذا ينسجم مع فكرة الأهداف في كتاب «مركز الهدف» لبرايان تريسي: وضوح الهدف، كتابته، وتحويله إلى خطوات، مع التركيز على هدف واحد في كل مرحلة. فالتجربة ما تقربنا من الهدف بس، هي تكشف لنا الهدف الي بعده. من وجهة نظري ان ممكن يكون فن تحقيق الأمنيات أن: اختار أمنية الي تناسب مرحلتي، احولها إلى خطوات، اختبرها، بعدين اقرر: نواصل، او نعدل، او ننتظر؟ هذه فلسفتي الشخصية ولا افرضها على احد بان "الأهداف ما اطاردها ؛ الأهداف ازرعها واتركها تنمو" على ضوء فلسفتي الشخصية لتحقيق الاهداف فبدلا من سؤال: شنو هي أمنياتي الثلاث؟ صرت اسأل : شنو هي الأمنية التي تخدم مرحلتي الحين، وشنو أصغر خطوة لتحقيقها؟ أما الأمنيتين الباقين ، فاتركهم لنسختين مني لي رح ينولدون خلال الرحلة تحقيق الامنية الاولي 🪔🌱 يعني ما رح اطلب امنياتي الثلاث دفعة واحدة بدون تركيز عميق ، لكن رح اختار واحدة بس وانتظر شنو الي رح تكشفه لي الرحلة. بشرى النومان🖊
علاء الدين… وفن تحقيق الأمنيات
1 like • 20d
جميل
1-10 of 201
Aml Mohamad
6
678 points to level up
@aml-mohamad-2198
Am

Active 5h ago
Joined Apr 26, 2026
Powered by