رحلة فكر غاص بنا استاذنا بعمق في النفس و حقائق عرج عليها لم تكن في حسباني ان لها ذلك التأثير الكبير حيث تناول استاذنا هذه الحكم المنيرة لتكن لألئ في حياتنا حتى نكمل مشوار تلك التجربة الأرضية. تمرحل الشرح بين عدة قوانين و ما تعكسه على إدراكنا في تلك التجربة كقانون المدارات كونك تراقب تصرفاتك حتى ترى وجهتك المقبلة كبوصلة تقرأ من خلالها سبيلك القادم و تطرق لمبدأ الين و اليانغ و كيف نرى داخل كل مشكلة نور قادم و اكد على اساس الاخذ و العطاء في تعاملاتنا اليومية. ذكر استاذنا وهو يشرح كيف ان تحريرنا للماضي يمكننا من ادارة افكارنا و تأثيره في جعلنا نفكر بوضوح كما نوه على اهمية استخراج الحكمة من الألم النفسي و الشاكرات المرتبطة بذلك و دور ارواحنا في استيعاب الدروس. تطرق ايضا لمساءلة لطالما استهان البعض لأهميتها و هي التسامح و الحب الغير مشروط و الامتنان لكل من أساء لنا او تسبب في اي جرح من اي نوع حيث نفصل الفعل عن الفاعل فالفاعل هو رسول اظهر هذا الجرح فنسامح شخصه و نباركه بالمحبة و السلام و نمتن له كون الإله جعله رسول يحمل تلك الرسالة لنفهم الحكمة او المغزى منها حيث يبقى هو ذلك وعيه و درجة فهمه هي موضع التقبل. تحدث عن ارتباط شاكرا التاج والقاعدة و غيرها من الشاكرات في مسيرة هذه الحكم المنيرة و كيف لها الدور و ما تمارسه من دور هام في مسيرة التطور. نقل لنا استاذنا هذه الوصايا او الحكم حتى ترتقي ارواحنا قبل اجسادنا و نتفقه في خارطة الفكر و المشاعر المكونة للنفس و العلاقة الوثيقة بقوة التسامح و الحب الغير مشروط و تقبل الاخرين كل منهم في دوائر علاقاتك. رحلة رائعة جمعت بين جانب المعرفة النظرية و الممارسة التطبيقية و الأمثلة التوضيحية حتى تجتمع اركان الفهم و الإدراك لتخرج من الرحلة باستيعاب فائق مقرون بالأدوات التي تمكنك من بدء الطريق ممسكاً بهذا القبس المضيء. مهما ذكرت فأنا لم استطع ان انقل سوى القليل جدا و اعتبرها ملحوظات متواضعة عن تلك الحلقات الخمس لذلك هي معين يكرر الورود عليه و تكرار النهل منه حتى يحصل التقويم المستمر و التصحيح لمسارنا. تحياتي لمعلمي و استاذي و مرشدي صلاح مكي