🔑 الجوهر الشعوري الشقيقة عندما يتألم الرأس لأن القلب صامت الشقيقة ليست صداعًا عابرًا ولا ضعفًا في الجسد بل صوت داخلي مرتفع يظهر عندما أعيش شيئًا لا يتماشى مع ما أشعر به العقل يقول تحمّلي القلب يقول هذا يؤلمني والجسد يتدخّل بالألم الشقيقة صراع بين ما أعرفه بوضوح وما لا أسمح لنفسي أن أعيشه بصدق الشعور العميق خلف الشقيقة أعرف الحقيقة ولا أتصرف وفقها أشعر بالألم وأكمل لا أستطيع أن أترك ولا أستطيع أن أرتاح مثال في العلاقات أنا متألمة من هذا الشخص لكن لو واجهت أخرب العلاقة فيصمت القلب ويصرخ الرأس مثال في الأدوار والمسؤوليات هذا الدور أكبر من طاقتي لكن لا أرى خيارًا آخر فأُجبر نفسي على الاستمرار ويظهر الألم مثال في القرارات المؤجلة أنا أعرف ماذا أريد لكن أخاف أن أقرره فأبقى عالقة ويأتي الصداع كإيقاف إجباري مثال في الكتمان لو تكلمت أتأذى ولو سكت أتألم فيتحمّل الرأس ما لم يُسمح للقلب بقوله من الوعي الشعوري ما الشعور الذي لا أسمح له أن يكون مجرد الاعتراف يخفف حدّة الألم لأن الجسد لا يريد الحل فورًا بل يريد أن يُسمَع من أكسس ماذا لو لم أكن مخطئة لأنني أشعر بهذا وما الذي أرفض الاعتراف به الآن غالبًا يهدأ الألم عندما يتوقف الرفض من الثيتا أنا أسمح لنفسي أن أختار ما يريحني دون خوف من العواقب ودون شعور بالذنب وأسمح للأمان أن يعود إلى جسدي بالكتابة اكتبي دون تفكير لو كان الألم يتكلم ماذا سيقول الكتابة تُخرج الألم من الرأس إلى الورق حيث يهدأ الشقيقة ليست ضدك بل تحاول حمايتك عندما تؤجلين نفسك طويلًا