ثيوم الأربعاء عملنا الـ orientation call عن الـ GTM roadmap لأول 90 يوم: الاستراتيجية، الـ guidelines، ومن وين بالضبط تبلّش، ثلاث مراحل، خطة مبسطة. وبنحكي عن برنامج التشغيل اللي ببنيه ليساعدك تنطلق إشي مهم طلع من المكالمة، وبدّي إياه يعلق براسك: . ابدأ تتعلّم تبني ال signal اللي يتخلي العميل يشتري او ما يشتري منك. الناس بتجاملك لما تحكيلهم عن فكرتك، بس بتحكيلك الصدق لما تسألهم عن حياتهم هم. وكل عميل محتمل فيه 3 signals لازم تقرأهم: Fit: هاد أصلاً النوع الصح من العملاء؟ (مين) Trigger: شو اللي خلّى المشكلة تصير "لازم أحلّها هلأ" بدل "بكرة"؟ (ليش هلأ) Intent: شو عملوا فعلاً يثبت إنهم عم يتحركوا؟ مش شو حكوا، شو دفعوا وشو جرّبوا وشو ركّبوا بإيدهم. (عم يتحركوا ولا لأ) الفرصة حقيقية لازم فيها التلاتة سوا. الـ recording مرفوع. سؤال إلكم: شو أكبر Trigger بتتمنى تشوفه عند عميل يخليك تعرف إنه جاهز يشتري هلأ؟ ضلّك ابني، ضلّك بيع. مأمون
هاد الأسبوع تواصل معي 2 من الأعضاء المؤسسين. الاثنين عم يبنوا B2B MicroSaaS فيه بيانات حساسة، وقلقانين إنه لازم يبنوا أمان enterprise خليني أعطي الجواب القصير أول شي لمنفعة الجميع. نظام EO MicroSaaS OS تبعنا أصلاً بيتكفّل بأمان اليوم الأول. لما تمر على مرحلة الـ Architect (المرحلة 4) ومرحلة الـ Handover (المرحلة 5)، الستاك اللي بنوصي فيه بيجي محضّر بهالشغلات: تشفير على الـ {Postgres} بمستوى التخزين: تلقائي. {TLS} بالنقل: افتراضي. {Row-level security}: مجاناً، مفعّل من أول صف ببياناتك. نسخ احتياطية يومية: داخل الحزمة. شهادة {SOC 2 Type 2}: متوفرة بـ {Supabase Pro} يوم ما يطلبها العميل. تقدر توقّع أول عقد B2B عندك على هاد الستاك. بطّل تفكّر كثير. اللي بدّو يعرف التفاصيل أكثر، هاي خارطة طريق الأمان كل ما عملك يكبر. المرحلة 0: اليوم 0. أصلاً بالـ OS. طبقة {Supabase} المجانية + الإعدادات اللي فوق. ما في إشي تضيفه. اطلق. المرحلة 1: من العميل 1 لـ 10. ضيف إشي واحد. اعمل جدول {audit log} بسيط مع {Postgres triggers}. بيسجّل مين عمل شو وإيمت. شغل ظهر ونص. هلق تقدر تجاوب "مين عدّل هاي البيانات يوم الثلاثاء" من لوحة الإدارة. التكلفة: صفر. المرحلة 2: العميل 10+، أو أول عميل كبير بيقولك "بدّي أكثر". ضيف 3 طبقات فوق {Supabase}. بدون إعادة بناء. شفّر الأعمدة الحساسة بكود التطبيق قبل ما توصل القاعدة. مكتبة: {libsodium}. ببلاش. انقل المفاتيح إلى {AWS KMS}. $1 بالشهر للمفتاح. شغّل {pgaudit} وارسل اللوغز على {S3} أو {Datadog}. ببلاش. انتقلت من "ستارتاب" إلى "جاهز لعقود B2B". نفس الكود، نفس القاعدة. المرحلة 3: العميل 50+، أو أول تدقيق {SOC 2} رسمي. مفاتيح تشفير لكل عميل لحاله (عزل منطقي حقيقي). تجارب استرجاع نسخ احتياطية كل 3 شهور (المدققين بيسألوا). ارفع {Supabase} لـ Pro للـ {PITR} + شهادة {SOC 2}. المرحلة 4: العميل 200+، أو عميل بيطلب توطين بيانات (KSA، SAMA، PDPL، PHI). استضافة {Supabase} على سيرفر محلي. نفس الكود، توطين حقيقي حسب المنطقة. اختبار اختراق سنوي. توقيع {DPA} + {BAA} حسب القطاع. النقطة الأساسية. البنية ما بتتغيّر بين المرحلة 0 والمرحلة 4. ما بتعيد البناء. بتضيف طبقة، بتفعّل خيار، بتوقّع ورقة. كل مرحلة بتنطلق لما يجي عميل أو عقد حقيقي يطلبها، مش لما تخاف انت.
في كتاب The E-Myth Revisited : يذكر جيربر أن 80% من المشاريع الصغيرة تفشل خلال أول 5 سنوات. ومن الـ 20% التي تنجو، تفشل 80% أخرى في الـ 5 سنوات التالية. هذا يعني أن نسبة النجاح على المدى الطويل تصل إلى حوالي 4% إلى 10% فقط. الفرنشايز (الامتياز التجاري): الكاتب يذكر رقماً أعلى مما ذكرته؛ فهو يقول إن الفرنشايز يحقق نسبة نجاح تصل إلى 95% (أي نسبة فشل 5% فقط). والفرنشايز بالنهاية هو أعلى شكل من أشكال النمذجة . مش اختراع من الصفر.مش “أنا عندي فكرة عبقرية ما حدا سبقني عليها”.هو ببساطة: نموذج شغال، بننسخه، بنفهمه، وبنطبقه بانضباط. حتى في منطقتنا، كثير من أكبر القصص الناجحة كانت قائمة على النمذجة والتوطين: Careem نمذجت Uber.Souq نمذجت Amazon.Talabat نمذجت نماذج توصيل الطعام.Maktoub نمذجت Yahoo للعالم العربي. الفكرة مش copy paste أعمى.الفكرة هي: Model what works, then localize it. وهون بصير الفرق الكبير. لما تبني من الصفر تماماً، ممكن تكون فرصة نجاحك 10%.بس لما تنمذج شيء شغال، وتفهم السوق، وتوطّنه صح، حتى او النظام و المجنمع رفع فرصتك إلى %30 . قد تبدو قفزة صغيرة.لكن رياضياً، الفرق مجنون. شوفوا الصورة المرفق مع البوست. إذا فرصة نجاح كل محاولة 10%، حتى بعد خامس مشروع، لسه احتمال عدم النجاح حوالي 59%. لكن إذا رفعت فرصة كل محاولة إلى 30%، الفشل المتراكم بعد خامس مشروع ينزل إلى 16.8%. ٤٠٪ نسبة نجاح مقابل ٪٨٥ هذا هو الفرق بين البناء العشوائي والبناء بنظام. وهذا بالضبط اللي بنبنيه هون. نظام التشغيل اللي بنيناها ونعمل على تطويرها يعمل شيئين أساسيين: الأول: يساعدك تنمذج اللي شغال.مش تبدأ من ورقة بيضاء.نحلل أفكار، نمذج مشاريع موجودة، نبلورها، نسجلها، ونفصلها على واقع منطقتنا وسوقنا. الثاني: يكسر حاجز البناء.لأن المشكلة مش بس “عندي فكرة”.المشكلة إن أغلب الناس تضيع داخل البناء، بدل ما تبني البزنس نفسه. كلود يتكفل بجزء كبير من البناء.وأنت تركّز تطوير الفكرة على على البيع، السوق، العميل، الرسالة، والتوزيع. لو أنت قادر تبني 5 مايكروساس خلال سنة، واحد منهم ممكن يغيّر كل شيء. مش وعد.مش حماس فارغ.هاي رياضيات، بشرط واحد: الانضباط. كثير ناس ما رح تتحمل سنة كاملة من التجربة، التصحيح، البناء، الإطلاق، والتكرار. إن شاء الله مش هذا المجتمع. وإذا حاسس إن سنة فترة طويلة، اسأل حالك بصراحة: