Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Sep
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
What is this?
Less
More
Entrepreneur Oasis MENA

75 members • Free

AutomationX

4k members • Free

66 contributions to Entrepreneur Oasis MENA
جرد الحياة: أصول أم خصوم ؟
من العادات التي حافظت عليها لسنوات طويلة، أن أجلس مع نفسي في آخر جمعة من كل شهر، بعد صلاة الجمعة، لمدة ساعتين تقريبًا. لا أجلس لأحاسب نفسي فقط، بل لأراجع الاتجاه. أسأل نفسي: هل ما أفعله يقرّبني من الحياة التي أريدها، أم يبعدني عنها؟ ما الذي كسبته هذا الشهر؟ وما الذي استنزفني دون أن أشعر؟ مع مرور السنوات، اكتشفت أن الحياة يمكن النظر إليها من زاوية بسيطة جدًا، لكنها عميقة في أثرها: كل شيء حولنا إما أصل… أو خصم. في المحاسبة، الأصل هو ما يزيد قيمتك، والخصم هو ما يستنزفها. والغريب أن هذا المفهوم لا ينطبق على المال فقط، بل على معظم تفاصيل حياتنا. هناك أشخاص هم أصول. وجودهم يجعلك أفضل. تتعلم منهم. يشجعونك. يوسعون نظرتك. يدفعونك للأمام حتى بكلمة بسيطة. وفي المقابل، هناك أشخاص يتحول وجودهم إلى خصم. يستهلكون وقتك. يستنزفون طاقتك. يزرعون الشك والخوف. ويجعلونك تبتعد عن نفسك شيئًا فشيئًا. وينطبق الأمر نفسه على العادات. عادة القراءة أصل. الرياضة أصل. التعلم أصل. النوم الجيد أصل. بينما التسويف، والسهر بلا هدف، والانشغال بما لا يفيد، كلها خصوم تتراكم بهدوء حتى يصبح أثرها كبيرًا. حتى أفكارنا يمكن أن تكون أصولًا أو خصومًا. فكرة تمنحك الأمل، أصل. وفكرة تبقيك أسير الماضي أو الخوف، خصم. ومن أجمل الأسئلة التي يمكن أن نسألها لأنفسنا في نهاية كل شهر: - من هم الأشخاص الذين أضافوا لحياتي هذا الشهر؟ - ومن هم الذين استنزفوني؟ - ما العادات التي بنتني؟ - وما العادات التي أخذت مني أكثر مما أعطتني؟ - وما الشيء الذي سأستثمر فيه أكثر خلال الشهر القادم؟ لا أحد يستطيع أن يمنع وجود الخصوم في الحياة، لكننا نستطيع أن نقلل أثرها، ونزيد من استثماراتنا في الأصول. ومع مرور الوقت، لن يكون الفرق نتيجة قرار كبير اتخذته مرة واحدة، بل نتيجة عشرات القرارات الصغيرة التي اخترت فيها أن تزيد أصولك، وتقلل خصومك. ربما لهذا السبب، أصبح جرد نهاية الشهر بالنسبة لي من أهم المواعيد التي لا أحب أن أفوتها. لأن الإنسان لا يتغير في يوم واحد، لكنه يتغير كثيرًا عندما يراجع نفسه بصدق، ويعرف ما الذي يبنيه… وما الذي يهدمه
 جرد الحياة: أصول أم خصوم ؟
1 like • 16d
@Waheed BuSaeed شكرا لمرورك اخي وحيد
توقف عن استهلاك المحتوى… وابدأ في بناء المشاريع
Learning by Doing هناك وهم يعيشه الكثيرون… يعتقدون أن الدورة التالية، أو الكتاب القادم، أو الفيديو الجديد سيجعلهم جاهزين. لكن الحقيقة مختلفة. لن تصبح مبرمجًا لأنك شاهدت 100 ساعة من الشروحات. ولن تصبح خبيرًا في الذكاء الاصطناعي لأنك أنهيت عشرات الدورات. ستصبح كذلك عندما تبني مشروعًا حقيقيًا. كل مشروع تنجزه يجبرك على البحث، والتجربة، والفشل، وإصلاح الأخطاء، واتخاذ القرارات. وهنا يبدأ التعلم الحقيقي. المشروع الواحد يعلمك ما لا تعلمك إياه عشرات الساعات من المحتوى. لهذا إذا كنت تريد احتراف أي مهارة، فاسأل نفسك سؤالًا مختلفًا: ❌ ماذا سأتعلم اليوم؟ ✅ ماذا سأبني اليوم؟ ابنِ موقعًا. ابنِ تطبيقًا. ابنِ وكيل ذكاء اصطناعي. ابنِ لوحة تحكم. ابنِ أي شيء… لكن لا تكتفِ بالمشاهدة. المعرفة تملأ عقلك. أما المشاريع فتبني خبرتك، وثقتك، وسيرتك الذاتية، ودخلك. ابدأ اليوم. اكتب في التعليقات: ما المشروع الذي ستبدأ ببنائه هذا الأسبوع؟ لنحوّل التعلم إلى إنجاز، والأفكار إلى منتجات
0 likes • 22d
@Waheed BuSaeed شكرا اخي العزيز . انت على الطريق الصحيح وسوف تصل قريبا
0 likes • 21d
@Abdullah Alqahtani انت الأجمل يا صديقي العزيز
أكبر كذبة يخبرك بها عقلك بعد الفشل
مرّت عليّ أيام كنت مقتنعًا فيها أن كل شيء انتهى. أن بعض الأبواب إذا أُغلقت فلن تُفتح مرة أخرى. وأن بعض الخسائر أكبر من أن تُنسى. لكن مع مرور الوقت اكتشفت شيئًا غريبًا… لم يتغير ما حدث. الذي تغيّر هو أنا. وهذا ما ننساه دائمًا. عندما نفشل، أو نخسر شخصًا، أو تنهار خطة كنا نعلّق عليها أحلامنا، نشعر وكأن هذا الألم سيبقى معنا إلى الأبد. لكن هل بقي؟ ارجع إلى أصعب موقف مررت به قبل خمس أو عشر سنوات. الموقف نفسه ما زال جزءًا من حياتك، لكن الإحساس الذي كان يرافقه اختفى، أو على الأقل لم يعد كما كان. ليس لأن ما حدث كان بسيطًا… بل لأن الحياة لا تتوقف عند أحد. تمضي، وتأخذنا معها، سواء أردنا أم لا. أحيانًا لا يكون أصعب ما نواجهه هو الفشل نفسه. بل القصص التي نحكيها لأنفسنا بعده. نقنع أنفسنا أننا لسنا جيدين بما يكفي. أن الفرص انتهت. أن الوقت فات. بينما الحقيقة أن ما انتهى هو موقف واحد فقط… وليس حياتك كلها. تعلمت أنني في الأيام الصعبة لا أحتاج إلى قرارات كبيرة. أحتاج فقط ألا أتوقف. خطوة صغيرة. مكالمة مؤجلة. صفحتان من كتاب. دعاء من القلب. أي شيء يذكرني أن الحياة ما زالت تتحرك، وأنني أتحرك معها. لا أحد يعيش حياة بلا خسائر. ولا أحد ينجح من دون أن يتعثر. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين من يعتبر التعثر نهاية الطريق، ومن يعتبره جزءًا من الطريق. إذا كنت تمر بيوم ثقيل، فلا تقلق إذا لم تجد كل الإجابات اليوم. يكفي أن تمنح نفسك فرصة ليوم آخر. فكم من شيء ظنناه نهاية… ثم اكتشفنا بعد سنوات أنه كان بداية أجمل مما كنا نتخيل.
1 like • 21d
@Abdullah Ali مرورك الدئم هو مصدر التألق . شاكر لطفك يا صديقي
0 likes • 21d
@Mahmoud Al-nsour Thank you so much, Dr. Mahmoud. Your words mean a great deal to me. For many of us, you are a role model whose wisdom and life experience inspire us to navigate our own paths with greater perspective and confidence. Thank you for always sharing your insights. I’m truly glad this message resonated with you.
0 likes • Jul 19
@Sukaina Amin 😂😂😂😂أنا سبقته شوفيني عند الباب قاعد اشرب شاي اخضر
0 likes • Jul 20
@Sukaina Amin 😂😂😂
مشروعك لا ينمو... لأنك أنت لم تتشافَ بعد.....
هذه جملة قد تبدو قاسية، لكنها في كثير من الحالات صحيحة. يقضي معظم رواد الأعمال وقتهم في البحث عن أفضل استراتيجية، وأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، وأقوى خطط التسويق. لكنهم يغفلون عن حقيقة مهمة: المشروع هو انعكاس مباشر لصاحبه. إذا كنت تحمل أنماطًا نفسية غير معالجة، فستظهر في كل قرار تتخذه. - الخوف من الرفض يجعلك تتردد في البيع. - السعي لإرضاء الجميع يجعل منتجك بلا هوية. - المثالية تؤخر إطلاق مشروعك أشهرًا، وربما سنوات. - الخوف من الفشل يمنعك من التجربة. - وربط قيمتك الشخصية بنتائج المشروع يجعلك تعيش تحت ضغط دائم. لذلك، التشافي النفسي ليس موضوعًا منفصلًا عن ريادة الأعمال... بل هو جزء من بناء شركة ناجحة. عندما تبدأ رحلة التشافي ستلاحظ أن: - قراراتك أصبحت أوضح وأسرع. - لم تعد تتخذ قراراتك بدافع الخوف. - أصبحت تتقبل النقد دون أن تعتبره هجومًا على ذاتك. - صرت تبني أنظمة بدلاً من إطفاء الحرائق كل يوم. - وأصبحت تقود فريقك بهدوء وثقة، لا بردود أفعال متوترة. الحقيقة التي اكتشفتها مع مرور الوقت هي أن كثيرًا من مشاكل الشركات ليست مشاكل تسويق أو مبيعات أو إدارة... بل هي أنماط نفسية انتقلت من المؤسس إلى الشركة. فالمؤسس القلق يبني شركة قلقة. والمؤسس الذي لا يثق بالآخرين يبني فريقًا لا يمتلك صلاحيات. والمؤسس الذي يخاف من الخطأ يبني شركة بطيئة في اتخاذ القرار. ولهذا فإن بناء المشروع يبدأ من بناء الإنسان. أول نظام يجب أن تطوره ليس نظام المبيعات... ولا نظام التشغيل... ولا حتى المنتج... بل نظامك الداخلي. لأن أول شركة ستقودها طوال حياتك... هي نفسك. إذا وجدتم أن هذا الموضوع يهمكم، فسأخصص سلسلة كاملة تربط بين التشافي النفسي، وتحليل الشخصية، وريادة الأعمال. سأتحدث عن: - كيف تكتشف الأنماط التي تتحكم في قراراتك. - كيف تحلل شخصيتك كرائد أعمال. - وهل شخصيتك الحالية تناسب المشروع الذي تبنيه، أم أنها السبب في تعثره. - وكيف تفرق بين المشكلة النفسية والمشكلة الإدارية داخل شركتك. إذا ترغبون بهذا المحتوى... اكتبوا في التعليقات: "حلّل شخصيتي". وسأشارككم أدوات وتمارين عملية تساعدكم على فهم أنفسكم، واتخاذ قرارات أفضل، وبناء مشاريع تنمو لأن مؤسسيها ينمون أولًا.
مشروعك لا ينمو... لأنك أنت لم تتشافَ بعد.....
1 like • Jul 16
@Abdullah Ali كلك ذوق . اي واحد اسمه عبدالله لازم يكون حساس وشاعري 👍
0 likes • Jul 19
@Sukaina Amin وانا جاهز
1-10 of 66
Abdullah Sumayli
5
353 points to level up
@abdullah-sumayli-8535
Saudi entrepreneur. Arabic SaaS builder. CEO of neurix.sa. Arabic AI agents developer.

Active 4d ago
Joined May 20, 2026
Powered by