قال تعالى
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا
أي: شاهدًا على أمتك بما عملوا، تشهد لهم أو عليهم يوم القيامة
وَمُبَشِّرًا
تبشر المؤمنين بالله ورسوله بالجنة والثواب
وَنَذِيرًا
تنذر الكافرين والمخالفين عذاب الله وعقابه
لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
أي: أرسلناك ليؤمن بك من أرسلتَ إليهم، فيصدقوا الله ورسوله
وَتُعَزِّرُوهُ
قال الطبري
أي تنصروه وتمنعوه ممن أراد أذاه، وتقوموا بنصرته وطاعته
وَتُوَقِّرُوهُ
أي تعظموه وتجلّوه، وتحسنوا الأدب معه، ولا تخالفوا أمره
وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
قال الطبري
أي تذكروا الله بالتسبيح والصلاة له أول النهار وآخره
وبيّن أن التسبيح هنا لله تعالى لا للنبي ﷺ