يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا
يَسْتَطِيعُون
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمون
المقصود أن الله تعالى يوم القيامة يكشف عن ساقه، وهي صفة من صفاته تليق بجلاله
من غير تشبيه ولا تأويل ولا تمثيل ولا تكييف
في يوم القيامة، حين تشتدّ الأهوال يُدعى الناس إلى السجود لله تعالى إظهارًا للخشوع والانقياد
لكن الكفار والمنافقين لا يستطيعون السجود
لإنهم كانوا في الدنيا يُدعَون إليه في الصلوات وهم أصحاء سالمون،فأبَوا واستكبروا
الله جل جلاله يجعل ظهورهم صلبة لا تنحني،فلا يقدرون على السجود، جزاءً لتكبّرهم ونفاقهم في الدنيا
خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
تكون أبصارهم منخفضة من شدة الذل والعار
وتغشاهم الذلّة والهوان، بعد أن كانوا متكبرين فى الدنيا