ما يفعلُ اللهُ بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكراً عليماً
أي: أيُّ نفعٍ لله في تعذيبكم
فالله جلّ ثناؤه لا حاجةَ له في عذاب خلقه، وإنما يعذّبهم بذنوبهم وكفرهم به
فإن هم شكروا نعمَه وآمنوا به وبرسوله، ترك تعذيبهم
لأن الله شاكرٌ لطاعة عباده، فيُثيبهم عليها
عليمٌ بنيّاتهم وأعمالهم، لا يخفى عليه منها شيء