يعتقد بعض الناس أن السهر مجرّد ساعة إضافية من الحرية، ومساحة زائدة للإنجاز، لكن العلم يحذرك من لعبة تسلب منك أكثر مما تعطي. تشير الدراسات الطبية إلى أن نقص النوم يؤثر سريعًا في المزاج والقدرة على التعلم ويزيد مخاطر الحوادث، كما يرتبط على المدى البعيد بالسمنة والسكري وأمراض القلب بل وبالموت المبكر. ومع استمرار السهر يتغير الجسد من الداخل، فيختل توازن الهرمونات، ويرتفع الكورتيزول، ويتصاعد الأنسولين، فتتعاظم الشهية ويزداد الوزن. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يصل إلى جهاز التنفس؛ ففي دراسة لجامعة ستانفورد شملت نحو 75 ألف شخص، تبين أن من يواصلون السهر تزيد احتمالات إصابتهم بالاكتئاب والقلق، لأن العقول في الساعات المتأخرة تميل إلى قرارات متهورة ومشاعر سلبية. ويؤكد أطباء كليفلاند كلينك أن الحرمان من النوم يخلّ بتوازن الهرمونات، ويؤدي إلى التعب والعصبية وضعف التركيز. إذا عرفت هذه الحقائق وسلَّمت بها رأيت في النوم حارسًا لعافيتك، لا قيدًا على حريتك. ---------------- المصادر https://sleep.hms.harvard.edu/education-training/public-education/sleep-and-health-education-program/sleep-health-education-45#:~:text=However%2C%20going%20without%20adequate%20sleep,term%20consequences https://www.sleepfoundation.org/sleep-hygiene/good-sleep-and-job-performance#:~:text=reduced%20during%20workdays,stay%20focused%20on%20important%20projects https://www.thensf.org/sleep-and-productivity/#:~:text=In%20today%E2%80%99s%20pressured%20and%20fast,term%20career%20growth https://www.sleepfoundation.org/sleep-hygiene/good-sleep-and-job-performance#:~:text=Sleep%20loss%20can%20make%20it,that%20cause%20lapses%20in%20attention