في تأملي في قصة يوسف الصديق بشوف انه حصله صدمة قوية علي المستوي النفسي عندما القي فالجب اسوء ما في الامر ليس ظلمات الجب فهو يعهدها هي ضمن موقعه الجغرافي الصدمة حين اترحل علي مصر خرج من بلاده علي بلد غريب عنه فالوعي الجمعي مختلف عن الشكل المعتاد عليه هو كان من منظقة بلاد الشام و هذه ليست الصدمة فقط فهو خرج من حضن ابوه و هو يعتبر صغير فالعمر فحصله صدمة فقدان أهله و صدمة فقدان عشيرته يعني مثلا بنجد دايما الذكر بيتجوز واحدة شبه عيلته فبيحس معاها بالالفة حين خرج من بيت اهله اتجوز واحدة معتاد علي نوع طاقتها علي الاغلب شبه امه فهنا هو فقد اهله و عشيرته كلها صدمة كبيرة علي عقله و جسده ثم الاكل الذي يدخل جسده من ارض غريبة عنه صدمة للجسد كل ده صدمة للعقل و في سن مبكر العقل بيحب الكمفرت زون بيألفها فديه صدمة للجسد بشكل قوي حين تسكن الروح الجسد الخائف فهي تحتويه فيتحرر من خوفه داخل روحه لان الجسد يجب ان يحترم طبيعته العقل الذي فالجسد خائف عندما يقعد الجسد و العقل في الروح يتشافي و يهدء هنا قد اسكنت العقل الذي صمم بهذه الطريقة للحماية فهو خائف دائما من التغيير و لكن احترام الجسد شئ مهم الصدمة بتيحي عشان تخرج العقل من الكمفرت زون فيرتقي الوعي فوق الطاقة المعتادة عليه و لكن بعد الصدمة يحتاج الجسد للشفاء و هنا يأتي دور الروح المحبة فالاول الروح القوة و الثاني الروح المحبة هنا يتم عملية الخروج برة الحدود المعهودة فترتقي و ليس بالدخول فطاقة جديدة و انما ارتقاء فوق الطاقات ككل هنا الاختيار بيكون حر فحين تختار تختار بروحك و ليس بشبيه عقلك و معتقداته الحقيقة اللي رفض زليخة هو عقل و جسد يوسف و ليس روحه هو كان خايف منها التعلق مخيف كمان صدمة اخري السجن كان الرحم الذي احتواه و لكنه سجن فيه كما الرحم بالضبط هو مكان الدفء و الاحتواء حتي يكتمل في الجنين و لكن يكون الطفل مسجونا فيه حتي يخرج منه و لكن فالصورة الكبيرة يوسف كان روحه بتعده للخروج بره حدود المكان فكان السجن مكان تعلم حضوره و البعد عن تلهيات الحياة من البشر الذي يغرق في كارماته معهم طول ما هو محاط بالناس كيف سينعزل فيحضر في ذاته بدل الغرق في الطاقة الكارمية المتواجد فيها الخلق العقلي من احداث و طاقات حب زليخة ليه دخلته السجن كانت روحها بتخدم روحه فقبل بالتحدي هذا قبل نزوله روح معدة