Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
24 contributions to أكاديمية صلاح مكي
تم تاجيل المحاضرة
نبلغكم انه تم تاجيل المحاضرة حل الغاز الحياة الى السبت الساعة ٧ ونصف بتوقيت الامارات العربية
6 likes • Aug 27
سننتظر ونلتقي علي خير باذن الله
استفسار
كيف اعرف اني لست متأخر في حياتي عن أي خطوة وان كل شيء مقدر بوقته المناسب تماما بنفس الوقت اكون بالعاميه صاحيه لحالي ! بنواصل للهدف بس بعد وقت وبعدين نلاقي اهداف اخري جه وقتها الحياة جدا قصيرة بنفس الوقت أكبر مما يجب أن نعيشه فعلا لانها لها تفاصيل ومسارات لم تكن ف الحسبان
10
0
الجسد الخائف
في تأملي في قصة يوسف الصديق بشوف انه حصله صدمة قوية علي المستوي النفسي عندما القي فالجب اسوء ما في الامر ليس ظلمات الجب فهو يعهدها هي ضمن موقعه الجغرافي الصدمة حين اترحل علي مصر خرج من بلاده علي بلد غريب عنه فالوعي الجمعي مختلف عن الشكل المعتاد عليه هو كان من منظقة بلاد الشام و هذه ليست الصدمة فقط فهو خرج من حضن ابوه و هو يعتبر صغير فالعمر فحصله صدمة فقدان أهله و صدمة فقدان عشيرته يعني مثلا بنجد دايما الذكر بيتجوز واحدة شبه عيلته فبيحس معاها بالالفة حين خرج من بيت اهله اتجوز واحدة معتاد علي نوع طاقتها علي الاغلب شبه امه فهنا هو فقد اهله و عشيرته كلها صدمة كبيرة علي عقله و جسده ثم الاكل الذي يدخل جسده من ارض غريبة عنه صدمة للجسد كل ده صدمة للعقل و في سن مبكر العقل بيحب الكمفرت زون بيألفها فديه صدمة للجسد بشكل قوي حين تسكن الروح الجسد الخائف فهي تحتويه فيتحرر من خوفه داخل روحه لان الجسد يجب ان يحترم طبيعته العقل الذي فالجسد خائف عندما يقعد الجسد و العقل في الروح يتشافي و يهدء هنا قد اسكنت العقل الذي صمم بهذه الطريقة للحماية فهو خائف دائما من التغيير و لكن احترام الجسد شئ مهم الصدمة بتيحي عشان تخرج العقل من الكمفرت زون فيرتقي الوعي فوق الطاقة المعتادة عليه و لكن بعد الصدمة يحتاج الجسد للشفاء و هنا يأتي دور الروح المحبة فالاول الروح القوة و الثاني الروح المحبة هنا يتم عملية الخروج برة الحدود المعهودة فترتقي و ليس بالدخول فطاقة جديدة و انما ارتقاء فوق الطاقات ككل هنا الاختيار بيكون حر فحين تختار تختار بروحك و ليس بشبيه عقلك و معتقداته الحقيقة اللي رفض زليخة هو عقل و جسد يوسف و ليس روحه هو كان خايف منها التعلق مخيف كمان صدمة اخري السجن كان الرحم الذي احتواه و لكنه سجن فيه كما الرحم بالضبط هو مكان الدفء و الاحتواء حتي يكتمل في الجنين و لكن يكون الطفل مسجونا فيه حتي يخرج منه و لكن فالصورة الكبيرة يوسف كان روحه بتعده للخروج بره حدود المكان فكان السجن مكان تعلم حضوره و البعد عن تلهيات الحياة من البشر الذي يغرق في كارماته معهم طول ما هو محاط بالناس كيف سينعزل فيحضر في ذاته بدل الغرق في الطاقة الكارمية المتواجد فيها الخلق العقلي من احداث و طاقات حب زليخة ليه دخلته السجن كانت روحها بتخدم روحه فقبل بالتحدي هذا قبل نزوله روح معدة
0 likes • Aug 12
الي وجهه نظر الحقيقة أن الأنبياء تكوينهم لا يشابهنا وقدراتهم ونفسياتهم لا تشابهنا مهما تشابهت الأحداث والدروس نجد أننا لسنا أنبياء هل فينا يوسف ؟ هل فينا زكريا هل فينا موسي ويونس دروسهم نأخذها لكن لا نصل بمستواهم ابدا
لقاء مجاني
غدا الساعة ٥ بتوقيت القاهرة ، ٦ بتوقيت الامارات العربية لقاء مجاني على سكول ، حاخد فيه اسالتكم واحاول جاهدا اجاوب عنها لمدة ساعة
6 likes • Aug 12
شكراً جزيلاً
الجفاف الروحي
لماذا تسحب الروح منك مذاق الطريق؟ يمر بعض الممارسين بمرحلة تختفي فيها المشاعر الجميلة التي كانت ترافق التأمل. لا حضور واضح، ولا دفء داخلي، ولا رؤى، ولا إحساس بالتقدم. تصبح الممارسة جافة، ويبدأ الإنسان بالسؤال: هل فقدت اتصالي؟ هل أخطأت؟ هل تراجعت روحيا؟ لكن ما ينسحب في بعض الأحيان ليس الروح، بل المكافأة العاطفية التي اعتادت الشخصية أن تحصل عليها من الاقتراب منها. قد نعتقد أننا نحب الحقيقة، بينما نحن في الواقع نحب الشعور الذي تمنحنا إياه الحقيقة. نحب السلام، والاتساع، والإلهام، والإحساس بأننا نسير في طريق مميز. وعندما تختفي هذه المكافآت، يظهر الدافع الحقيقي الذي كان يقف خلف ممارستنا. هل نستمر لأن الطريق حق، أم لأن الطريق يجعلنا نشعر بأننا أفضل؟ الجفاف الروحي يمكن أن يكون انتقالا من العبادة القائمة على الشعور إلى الثبات القائم على المعرفة الداخلية. في هذه المرحلة، تتوقف الروح عن تغذية الانفعال حتى يتعلم الإنسان العمل دون انتظار مكافأة، والخدمة دون انتظار تقدير، والتأمل دون مطاردة تجربة. وهنا يولد نوع جديد من الإيمان: إيمان لا يعتمد على ما تشعر به اليوم. لكن من المهم ألا نحول كل تعب نفسي أو جسدي إلى «اختبار روحي». أحيانا يحتاج الإنسان إلى الراحة، أو الدعم، أو إعادة تنظيم حياته. التمييز الصادق جزء من الطريق، وليس كل ألم دليلا على وجود مرحلة باطنية عظيمة. خلال الجفاف الحقيقي، لا تحتاج إلى مضاعفة التمارين أو مطاردة معلم جديد أو البحث عن تجربة أقوى. يكفي أن تحافظ على ثلاثة خيوط: وقت قصير من الصمت المنتظم. عمل واحد صحيح تؤديه مهما كانت حالتك. وخدمة صغيرة لا يعرف بها أحد. هذه الأشياء البسيطة تبقي الجسر قائما حتى لو لم تشعر بوجوده. وقد تكتشف لاحقا أن الروح لم تكن غائبة، بل كانت تنقلك من الحاجة إلى الإحساس بحضورها، إلى القدرة على العيش وفق حضورها. أحيانا يكون أعمق اتصال هو الاتصال الذي لا يقدم لك أي دليل عاطفي على وجوده. سؤال للنقاش: لو اختفت منك جميع المشاعر والتجارب الروحية لمدة أربعين يوما، ما الممارسة التي ستستمر بها لأنها أصبحت جزءا من حقيقتك، لا لأنها تمنحك شعورا جميلا؟
 الجفاف الروحي
7 likes • Aug 12
صحيح ، اتذكر شعور قيام الليل ف سن ١٥ عام وشعور اللذة والنقاء بالقرب وقارن بينه وبين ٢٥ و٢٨ و٣٢ والان المشاعر مختلفه جدااا
7 likes • Aug 12
الصدق مع النفس ومعرفة بكل وضوح أن لا شيء مهم لهذه الدرجة، الحياة كلها غير مهمة جداً لهذه الدرجه فيأتي شعور الطمأنينة واني جزء صغير جدا من الكون الكبير واستقبل واتقبل هذا بكل أريحية بلا ماديات ولاروحانيات
1-10 of 24
Eman Elhosiny
5
345 points to level up
@eman-elhosiny-9637
Eman Elhosiny

Active 10d ago
Joined Jun 15, 2026
Powered by