في فيلم بيحكي عن بنت امها اتمنت ودعتلها انها تكون اكثر بنت مطيعة و ما تقولش لحد لا ابدا الام كانت عايزة الناس تحب البنت فتمنت الامنية ديه و دعت ربنا بيها و الله استجاب و فعلا كانت اكتر بنت مطيعة و كان الناس كلها بتحبها و مرتحينلها لانهم بيشوفوها طيبة و مش بتقول لحد ابدا لا و لا بتوجع حد و استمرت لحد ما حبت حب حياتها و ظهر ناس غيورة طلبوا منها تبعد عنه و طاعتهم و بعدت عنه و اخيرا قوة الشر فالقصة العم كان عايز يخلص من الامير فقرر يستغل نقطة ضعف الاميرة المسحورة المنومة بطيبتها فانه يطلب منها تخلصه منه بعد محاولات كتير فالتأقلم مع استمرارها فكونها مطيعة و محاولة الابتعاد عن الامير حتي لا تنفذ الامر فمرحلة ما من الضغط استيقظت و قالت لا لتنفيذ هذا الامر هنا المغذي ان الطيبة فانك مش بتحب تزعل حد قد تكون سذاجة و ليست حب صافي لان الحب و التعاطف بلا حكمة قد يؤدي بك الي التنازل عن حياتك من اجل مراضات الاخرين و عدم وجعهم شعوريا و نفسيا او حتي عدم الصراع معهم و لكنك خسرت نفسك