🪔 علاء الدين… وفن تحقيق الأمنيات وأنا اشوف فيلم علاء الدين والمصباح السحري، تساءلت: لو كان عندي مصباح سحري، شنو رح تكون امنياتي الثلاث؟ في الغالب الجواب يكون بثلاث امنيات نبي نحققهم فورا ، لكن علاء الدين استخدم كل أمنية في مرحلة مختلفة؛ فكل تجربة غيرته وكشفت له شنو يحتاج في المرحلة القادمة . السؤال الان ماذا لو؟ ماذا لو كان المصباح ما يحقق الأمنيات، دوره ان يكشف القوة الموجودة داخل صاحبه؟ انا اشوف هني يصير المصباح رمز للوعي، والأمنية هدف، وخادم المصباح يرمز الى الي نملكه من معرفة وقدرات وموارد. وهذا ينسجم مع فكرة الأهداف في كتاب «مركز الهدف» لبرايان تريسي: وضوح الهدف، كتابته، وتحويله إلى خطوات، مع التركيز على هدف واحد في كل مرحلة. فالتجربة ما تقربنا من الهدف بس، هي تكشف لنا الهدف الي بعده. من وجهة نظري ان ممكن يكون فن تحقيق الأمنيات أن: اختار أمنية الي تناسب مرحلتي، احولها إلى خطوات، اختبرها، بعدين اقرر: نواصل، او نعدل، او ننتظر؟ هذه فلسفتي الشخصية ولا افرضها على احد بان "الأهداف ما اطاردها ؛ الأهداف ازرعها واتركها تنمو" على ضوء فلسفتي الشخصية لتحقيق الاهداف فبدلا من سؤال: شنو هي أمنياتي الثلاث؟ صرت اسأل : شنو هي الأمنية التي تخدم مرحلتي الحين، وشنو أصغر خطوة لتحقيقها؟ أما الأمنيتين الباقين ، فاتركهم لنسختين مني لي رح ينولدون خلال الرحلة تحقيق الامنية الاولي 🪔🌱 يعني ما رح اطلب امنياتي الثلاث دفعة واحدة بدون تركيز عميق ، لكن رح اختار واحدة بس وانتظر شنو الي رح تكشفه لي الرحلة. بشرى النومان🖊