قبل ما يكون فيه مجتمع دهاء... كان فيه هذه الورقة. أول مطبوعة صممناها ووزعناها في أحد المؤتمرات قبل أشهر. وقتها كنت أتحدث عن التسويق في عصر الذكاء الاصطناعي، وكان عندي قناعة بسيطة: أن المسوّق الحقيقي لن ينافس الذكاء الاصطناعي بالمحتوى، بل بطريقة التفكير. لذلك لم نوزع بروشورًا تعريفيًا عن خدماتنا. وزعنا أدوات. أسئلة تساعدك تعرف هل فكرتك تستحق أن تُبنى. إطار يساعدك تتموضع. خطوات تساعدك تحول الفكرة إلى منتج جاهز للسوق. اليوم، بعد أشهر، أرجع لهذه المطبوعة وأبتسم. لأنها كانت البذرة الأولى لما أصبح اليوم مجتمع دهاء. ما كان مجرد مجتمع لتعلم أدوات الذكاء الاصطناعي. كان وما زال محاولة لبناء طريقة تفكير. طريقة تساعد المؤسس على أن يسأل الأسئلة الصحيحة قبل أن يبدأ في التنفيذ. واليوم هذه الأوراق تحولت إلى أدوات تفاعلية، وموجهات ذكية، ومجتمع يجمع أشخاصًا يبنون مشاريع حقيقية. أحيانًا أكبر المشاريع لا تبدأ بخطة أعمال... تبدأ بورقة واحدة، وفكرة تستحق أن تُبنى.