خلال دراستي في المستوى المتقدم من دبلومة الذكاء الاصطناعي اشتغلت على مشروع تخرج حاولت فيه أطبق الاتعلمته على مشكلة واقعية
:المشكلة
ناس كتيرة بتعاني في الوصول لخدمات التسجيل في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر، بسبب الزحمة، وضغط التلفونات، وطول الانتظار
:ومن هنا جات الفكرة نموذج اولي بسيط بستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة الناس في الاتي
- تسجيل البيانات الاولية والاساسية من غير ضرورة الحضور
- رفع الاوراق المطلوب
وبالتالي حيقل الضغط علي الوظفين وتقل نسبة التكدس الكبيرة لطالبي الخدمات
:المشروع
تصوري وغير رسمي لكن بيبن كيف الذكاء الاصطناعي والأتمته ممكن يدعموا العمل الإنساني بطريقة عملية
التنفيذ تم من خلال أدوات كتير اتعلمناها في رحلتنا
التجربة دي أكدت لي إن الذكاء الاصطناعي قيمتو الحقيقية لما يستخدم عشان يسهل حياة الناس، مش بس كمصطلح أو ترند.