User
Write something
Pinned
🌿✨ أهلاً بك في مساحتك الخاصة للوعي والتشافي
مرحباً بك في مجتمعنا ! سعيدون جداً بوجودك معنا في هذه الرحلة نحو التوازن والسلام الداخلي هنا مساحة آمنة ومحفزة نلتقي فيها جميعاً لنشارك ، نتعلم، ونتحرر من قيود الماضي لنكتشف قوتنا الحقيقية معاً عرّفنا بنفسك: اترك تعليقاً أسفل هذا المنشور تخبرنا فيه باسمك، وما هو الشيء الذي تطمح لتحقيقه أو الوصول إليه من خلال وجودك معنا شارِك وتفاعل: المجتمع يكتمل بوجودك، لا تتردد في طرح أسئلتك أو مشاركة تجاربك وملهماتك ! ❤️ نحن هنا لنرافقك خطوة بخطوة. أهلاً بك مجدداً، ونتمنى لك رحلة مليئة بالانسجام والعمق
التعلق و حب الذات
أيا كان نوع التعلق الذي تعاني منه ، تعلق عاطفي ، تعلق بالأهداف ، تعلق بالنتائج كل هذا التعلقات ما هي إلا انعكاس لغياب حب الذات وانعدام القدرة على فهمها وصيانتها . التعلقات بكل أنواعها وخاصة التعلقات العاطفية هي رسالة تحذيرية واضحة ومباشرة لعدم حبك لنفسك ولوجود مشكلة عميقة تجاه الطريقة التي ترى نفسك فيها هدف العلاقات الأساسي هو أن تعكس قيمتك وقيمك الداخلية للخارج . العلاقات مثل المرآة التي تريك جروحك و نقاط ضعفك حتى تعالجها وتتطور من خلالها. مرات العلاقات السامة تكون هي السبب اللي يخلينا نبدأ رحلة العودة إلى الداخل حتى نجد قيمنا المهمة والأمان الداخلي و ذاتنا الحقيقية الغائبة 💜 💜 التعلق هو الوجه الحقيقي لنبذ الذات وإستصغارها مهما كان سببه ، التعلق يسلب منا قوتنا الداخلية وصفاتنا الأصيلة . مع التعلق راح نحس دائما بالخوف من الفقد، نخاف من الخيانة ، ونحس بالدونية ويسهل على المتلاعبين سرق طاقتنا وأحلامنا لما تكون علاقتك مع ذاتك مشوهة راح تعاني مع كل العلاقات بحياتك وتتعلق فيهم لأنهم الملاذ لذاتك. علاقات التعلق رسالتها رفض للذات والتعلق بالآخر. تبدأ رحلة التعافي من التعلق والتخلص من التعلق العاطفي لما نحب ذاتنا بدون أي شرط ولا أحكام . لما نفهم قيمة ذواتنا وننشغل بتطويرها والإهتمام بها حب الذات راح يخليك تكون متوازن جدا وتفهم رسائل العلاقات بحياتك ، كل علاقة موجوده بحياتك هي مرآة، تريك شئ عن ذاتك ، مرآة توريك السلبي والإيجابي ، العلاقات ما تمنحك القيمة بل تكشف لك قيمتك الداخلية وحدودك عند ذاتك ، العلاقات السامة التي تشعرك بالعاروالذنب هي ستارة تخفي حقيقتهم هم مو حقيقتك ، الخوف وعدم الشعور بالأمان هذا معناه إنك واضع ثقتك بالشخص الخطأ ، الله هو المصدر الأول للأمان وأعطاك ذات قوية وحرة تدافع عنك وأمرك إنك تصونها وتستمد أمانك منها مو من الآخرين ، لما نتصالح مع ذواتنا ونحبها تختفي وتتبخر أغلب العلاقات السامة والسبب إنهم أدوات للوصول إلى ذاتك وتعظيمها ووضعها بمكانها الصحيح للحديث بقية 🦋
التعلق و حب الذات
خطوات حب الذات 🩷
الخطوة الأولى والأهم برأيي وهي من أهم مراحل السلام الداخلي إنك تتوقف عن جلد ذاتك فوراً، مهما كانت النتائج أو الواقع اللي تعيش فيه حالياً كثير ناس تحولت رحلتهم من تطوير للذات إلى رحلة جلد مستمر وحكم على الذات بحجة الوعي والتوسع. انتقلوا من أحكام "الأنا" القاسية لمتطلبات الوعي الروحاني المستمرة اللي ما تخلص ! ذاتك تحتاج وقت للتأقلم على المعلومات والأهداف الغير واقعية التي أثقلت نفسك فيها بمسمى الوعي كثير ناس ذواتهم ما تحتاج إلى معرفة ووعي ونجاح أكثر، بل إلى لطف وعناية وحب ومشاعر أكثر. ممكن سبب دخولك إلى عالم الوعي مو إنك تكون ناجح وتحقق أهداف بل على العكس؛ ذاتك تريد منك إنك تمنحها التعاطف والرحمة، بس الأغلب يهتمون بالتجلي المادي وينسون أن التعافي واستعادة التوازن النفسي هو أهم دافع للوعي وأكثرها فعالية للتطور الإنسان الطبيعي وقانون الإنعكاس كونك إنسان، طبيعي جداً صحي إنك تخطئ وتفشل وتتعثر. هذا ما يقلل أبداً ويخفض من مستوى وعيك، بل على العكس، هذا يعزز ويعمق وعيك بالتجربة المادية أكثر. اختياراتك السيئة ما هي إلا دروس وتجارب ذاتك اختارتها حتى تتعلم وترتقي وتكون حقيقي ومتصل بالواقع. إذا كنت تبحث عن الاستحقاق بالخارج ما راح تلقاه ؛ لأن الاستحقاق شعور داخلي من ذاتك: - إذا كنت ترغب إن الآخرين يحبونك ويهتمون فيك ويقدرونك، لازم انت تكون تحب ذاتك و ترعاها وتهتم فيها. - ما تطلب من الآخرين شيء أنت ما تقدمه لذاتك.. هذا قانون الإنعكاس بكل بساطة الإنسجام وإدارة الحياة إذا أصلحت علاقتك مع ذاتك ووضعتها بمكانها الصحيح واوجدت الإنسجام مع نفسك، هذا راح يسهل عليك حياتك ويخفف عليك كثير ضغوطات، وتقدر تديرها بكل بساطة لأنك متوازن. وهذا الشيء ما يمنع إنك تحاسبها وتتعلم من أخطائك وتعترف فيها بكل احترام وبدون دراما أو حط من قدرك. أهم ركيزة بحب الذات لازم كلنا نبدأ فيها رحلتنا هي نظرتك لذاتك وكيفية دعمها وتعزيزها وتعتبرها هدفك الأول والأسمى احترام النسخة القديمة النسخة القديمة اللي مو عاجبتك وتحاول تتخلص منها بكل قوة، هي النسخة التي تحملت كل جروحك القديمة وجذبتك لعالم الوعي هذه النسخة لا تستحق جلد أو تأنيب ولا تحميلها مسؤولية الماضي؛ بل على العكس تماماً، هذه النسخة تستحق الاحترام والتقدير لأنها هي التي راح توصلك إلى نسخة أكثر قوة وإنسجام ووعي إذا عاملتها كما تستحق. للحديث بقية
خطوات حب الذات 🩷
حب الذات الحقيقي
خلوني أشرح بشكل بسيط المعنى العميق جداً لحب الذات اللي كان غايب عن ذهن الأكثرية أو الأغلب ما يعطيه الأهمية التي يستحقها حب الذات هو الوعي بقيمتك واستحقاقك الإلهي إنك مخلوق عظيم ومقدس والخليفة على هذه الأرض بدون أي منازع وبأمر من الله سبحانه. تخيلوا معي المشهد المهيب الذي ذُكر بالقرآن، وكيف الملائكة استجابت لأمر خالقها العظيم وسجدت لآدم وذريته سجدت لأرواحنا الطيبة الشاهدة على كل تفاصيل حياتنا، والتي تقودنا بكل حب وصبر وبدون أحكام. حب الذات شيء روحاني عظيم وهو أساس تجربتنا الأرضية؛ أنت ما تقدر تحب وتعرف الله حق الإيمان إلا لما تعرف وتحب وتقبل ذاتك. حب الذات في جوهره هو حبٌّ لنفخة الله الموجودة بداخلك الينبوع الأول للاستحقاق اكتشفت بالفترة الأخيرة إن المركز المهم والمغذي الأول للاستحقاق هو حب الذات - كل شيء تحصل عليه أو تحققه في حياتك هو انعكاس لمشاعرك ومفاهيمك وأفكارك وحبك لذاتك. - لما تكون علاقتك صحية مع ذاتك وتكون أنت الأهم والأولوية رقم واحد عندك، راح يتغير كل واقعك. استحقاقك للحياة الطيبة يبدأ من قرار داخلي عميق بأن تكون أنت المصدر الأول لحماية نفسك وإعطائها كل احتياجاتها (وأكيد هذه المرجعية الذاتية تعود للخالق لأن الله خلقك حر الإرادة). عدم الرضا عن أي أذية يتم إلحاقها بهذه النفس لكائن من كان، هنا أنت تحب نفسك فعلاً ولما تضع ذاتك أولاً—مو عند الآخرين، لكن عند نفسك—هنا أنت صدق تحب ذاتك حب الذات وانعكاس الخلافة حب الذات الحقيقي هو انعكاس لمعنى الخلافة، ولأمر الله إنك تسخر جسدك وأفكارك وعقلك ومواهبك لعبادته وتعمير الأرض المستخلف فيها، وتحقيق رسالتك ورفع وعيك. وكل قصص الأنبياء والصالحين تعلمنا منها إنهم لما تحرروا من عبودية المجتمع ووصلوا لذواتهم الحقيقية، الله اصطفاهم حتى يكونوا رسلاً ومصلحين. القبول غير المشروط أعظم إنجاز ممكن توصله في حياتك، طريقه الوحيد هو قبولك لذاتك وحبها بدون أي شروط. لأنك إذا قاومت نفسك ورفضتها، راح تعاني كثير بحياتك، وتحس إن فيه كثير حواجز داخلية تمنعك من الوصول إلى أعلى قدراتك المادية والروحانية
حب الذات الحقيقي
برنامج التحرر من الخوف وبناء الشجاعة 🗝️✨
هل الخوف هو ما يحميك فعلاً.. أم أنه الحصن الذي يحبسك؟ الخوف ليس عدوك، بل هو استجابة حيوية هدفها الأصلي حمايتك. لكن الفارق الحقيقي يبدأ عندما نفصل بين الخوف الفطري الذي يحفظ البقاء، وبين وعي الخوف الذي يعطل النمو ويقيد طاقاتك في هذا البرنامج، لن نخدع أنفسنا بمحاربة الخوف، بل سنفكك شفراته طاقياً ونفسياً لنحوله إلى سكينة، حضور، وشجاعة حقيقية. ما ستكتشفه داخل البرنامج: التمييز الدقيق: كيف تفكك الفرق بين الحماية الفطرية ووعي الخوف المقيد - إدارة الاستجابة: أدوات عملية لتهدئة الجسد واستعادة الأمان الداخلي لحظة الشعور بالخطر - التحول الطاقي: إعادة توجيه طاقة القلق لتصبح وقوداً للاتساع والشجاعة 🚪 البرنامج متاح الآن مجاناً لأعضاء مجتمعنا
1-7 of 7
powered by
أكاديمية ليلى عمران
skool.com/laila-omran-academy-3546
مساحتك الخاصة للوعي والتشافي، نرافقك في رحلة التحرر من الماضي واكتشاف ذاتك الحقيقية للوصول إلى السلام الداخلي والتوازن
Build your own community
Bring people together around your passion and get paid.
Powered by