قصص و دورس بالمايكروساس
في شب فرنسي اسمه مارك لو. خمس سنين، 30 مشروع فشلوا. كان نادل بـ 10 دولار بالساعة، عايش بغرفة 12 متر، دخلو 1000 دولار بالشهر. وصل لليوم اللي قام فيه يبكي بدون سبب وخبط الحيط حاسس بالفشل.
بعدها بفترة، صار يعمل 1.5 مليون دولار بالسنة. لحاله. بدون فريق، بدون مستثمر.
شو اللي تغيّر؟ مش الفكرة. العكس تمامًا.
خليني أفصّصلكم القصة، لأنها حرفيًا نفس اللي بنحكيه هون بمجتمع :
١. مارك وقف يلاحق "الفكرة العبقرية". أول سنة كاملة بنى تطبيق بالسر، مقتنع إنه المارك زوكربيرغ الجاي. بعد 365 يوم اكتشف إنه ما بقدر يبنيه أصلًا، وما في طريقة يربح منه. رمى الكود كلّه بـ 24 ساعة. الفكرة العبقرية بالسر = أكبر فخ.
٢. وهون اجتو القكرة الصغيرة الكبيرة: بعد ما بنى 15 منتج، لاحظ إنه بكل مرة بيعيد نفس الشغل الممل: صفحة هبوط، زرّ دفع، تسجيل حساب، إيميلات. قال خليني أبني هالقاعدة مرة وحدة وأعيد استخدامها بكل مشروع. بناها بأقل من أسبوع. حطّ عليها سعر وباعها للمطوّرين. هاد المنتج اسمه (شب فاست)
shipfast
، وهو اللي عمل الـ 1.5 مليون.
شو الفكرة بشب فاست؟
الشغل اللي بيقتل سرعة المؤسّس الفردي مش "الفكرة" ولا حتى البناء. هي طبقة الشحن: الاستضافة، الدفع، التسجيل، الأونبوردنغ، التوزيع. كل مشروع بترجع تعيدها من الصفر، وبتحرق أسابيع قبل ما توصل لأول عميل.
مارك حلّ هالطبقة لنفسه فصارت ماكينة فلوس.
خمس سنين فشل ما كانت بسبب قلّة شغل. كانت لأنه ولاحق الكمال اشهر بناء بدون اي عميل بدل ما يشحن صغير وبسرعة.
الدرس الاخر اللي حكينا فيو النمذجة -
وأنا، لمّا شفت الحل، نمذجتّه وبنيت : نفس الفكرة بس معرّبة وجاهزة لسوقنا (ساس فاست). وهو واحد من الـ 6 عناصر اللي لنظام التشغيل اللي بنيته مشان م نرجع نبني السباكة، بتركّز على الوجع والشحن.
احكولي بالتعليقات ارائكم، وبنفصّصلها بس نعمل المكالمة الشهرية للجميع