وفاؤه وكرمه
لم ينسَ ﷺ فضل من أحسن إليه، حتى بعد موته.
قالت عائشة: «كان إذا ذُكرت خديجة أثنى عليها وأحسن الثناء» (رواه البخاري).
وكان يعطي العطاء بلا خوفٍ من الفقر، وقال:
«أنفق يا بلال ولا تخشَ من ذي العرش إقلالًا» (رواه الطبراني وحسنه الألباني).
قال الغزالي: “الكرم في الإسلام ليس إسرافًا في المال، بل سَعة في النفس.”