راحة النفس لا تُشترى
إنما تُوهَب لقلبٍ عرف ربَّه
وصدق في توكله
وأحسن ظنَّه بربه
وهي سكون القلب وطمأنينته، ولو كثرت حوله الضغوط
وليست في زوال الهموم فقط، بل في حسن التعامل معها
ومن أعظم أسبابها
القرب من الله
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
الرضا بما قسمه الله، فالمقسوم آتٍ لا محالة
ترك التعلّق بما لا تملك، والتوكل على من يملك كل شيء
العفو عن الناس؛ فالحقد تعبٌ للنفس قبل غيرها
شكر النعم الصغيرة قبل الكبيرة