عدله مع القريب والبعيد
كان العدل عنده ميزان الله في الأرض، لا يميل لهوى ولا قرابة.
قال ﷺ: «إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» (رواه البخاري).
ولما شفع أسامة في المرأة المخزومية قال ﷺ:
«أَتَشْفَعُ في حدٍّ من حدود الله؟» ثم خطب قائلًا: «وأيمُ الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها» (رواه مسلم).
قال الغزالي: “العدل لا يُوزن بالدم، بل بالحق.”