رحمته بالناس جميعًا
كانت الرحمة شعار حياته ﷺ، لا تميّز فيها بين صديقٍ وعدوّ.
قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107].
جاءه أعرابيٌّ فجبذ رداءه حتى أثّر في عنقه، ثم قال: “أعطني من مال الله”، فتبسم النبي ﷺ وأمر له بعطاء (رواه البخاري).
قال الغزالي: “هكذا تُكسر حدة الجفاء بابتسامة، وتُطفأ نار الجهل برحابة الصدر.”