مشروعُ حفظِ القرآنِ مشروعٌ لا يعرفُ الفشل..
هو مشروعٌ يبدأُ بحَرف، ثُم آية، ثُم جزء، ثُم عُمُرٍ كاملٍ من الصُّحبة؛
مشروعٌ لا يُقاس بكثرة المحفوظ، بل بَعَمَقِ الأثَر:
هل تغيَّرَ قلبك؟
هل استقام سلوكك؟
هل رقَّتِ روحك؟
في هذا المشروع لا توجد خسارة:
إن حَفِظتَ فَزتَ،
وإن رَاجَعتَ ربِحتَ،
وإن جَاهدتَ أُجِرتَ،
وإن تَعثَّرتَ ثُم عُدتَ رُفِعتَ.
فالزمَ القرآنَ...
فإنَّ الطُّرقَ كلَّها قَد تنقطع، إلا هَذَا الطريق،
والْمَشَاريعَ كلَّها قَد تَفشَل، إلا هَذَا الْمَشروع