زهده في الدنيا
كان ﷺ يملك مفاتيح خزائن الأرض، لكنه اختار عيش الكفاف.
قالت عائشة رضي الله عنها: «ما شبع آل محمد من خبز شعير يومين متتابعين حتى قُبض رسول الله» (رواه البخاري).
وقال ﷺ: «ما لي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكبٍ قال تحت شجرة ثم راح وتركها» (رواه الترمذي وصححه الألباني).
قال الغزالي: “من عرف الله، هانت عليه زينة التراب.”