نشر الرسالة إلى العالم
بعد استقرار الدولة، أرسل ﷺ الرسائل إلى الملوك:
«أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين» (رواه البخاري).
لم تكن دعوة توسّع، بل تبليغًا للحقّ وتحريرًا للإنسان من عبودية المخلوق.
قال الغزالي: “محمد ﷺ لم يُرِد سلطانًا، بل ضميرًا حيًّا يسجد لله وحده.”