ليس السؤال متى… بل كيف؟
كيف ستلقى الله؟
بقلبٍ مُثقل بالذنوب؟
أم بقلبٍ عاد وتاب وأناب؟
الحياة تمضي سريعًا
والموت لا يستأذن أحدًا
واللقاء حقّ لا مفرّ منه
فلا تؤجّل التوبة
ولا تؤخّر الصلاة
ولا تترك قلبك ينام على ذنب
ابدأ الآن
استغفر
تُب
اقترب من الله بخطوة
فربّما تكون هذه الخطوة سبب نجاتك
اللهم أحسن خاتمتنا
واجعل خير أيامنا يوم لقائك