Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
18 contributions to أكاديمية صلاح مكي
تشافي الذكر
أنا الروح العليا أقر حضور حكمة و رحمة النورالأبدي بتوازن وإبداع وسحر هذه كلمات تدفقت في نفسي بعد قراءتي كلمات أستاذي صلاح مكي الذي تبارك نوره للأبد وأصلي وأسلم على كل روح تمر من هنا.
هل تحب والديك
أم ما زلت تنتظر منهما طفولةً أخرى؟ قد تكون قد كبرت، غادرت منزل العائلة، صنعت حياتك الخاصة، وربما أصبحت أبًا أو أمًا… لكن جزءًا خفيًا منك لا يزال واقفًا أمام باب قديم ينتظر. ينتظر من الأب أن يقول أخيرًا: أنا فخور بك. وينتظر من الأم أن تقول: أنا أراك، أفهمك، وأقبلك كما أنت. قد نظن أننا تجاوزنا طفولتنا لأننا لم نعد نتحدث عنها، لكن الصمت لا يعني التحرر. أحيانًا لا تختفي الطفولة؛ بل تغيّر أقنعتها وتواصل حياتها من خلال علاقاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا. فنبحث في الشريك عن الاحتواء الذي لم نحصل عليه، وفي النجاح عن اعتراف الأب، وفي المرشد الروحي عن سلطة أبوية تختارنا، وفي الجماعة عن أمّ رمزية تمنحنا الانتماء. وقد نبحث حتى في علاقتنا بالله عن والدٍ يعوّضنا، فيتحول الطريق الروحي نفسه إلى محاولة خفية للحصول على طفولة بديلة. وراء كثير من طموحنا، وغضبنا، وحاجتنا إلى إثبات أنفسنا، يوجد طفل لا يريد العالم كله… إنه يريد شخصًا واحدًا فقط كان يجب أن يراه في البداية. جرح الأب لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأبينا؛ فقد يتحول إلى اضطراب في علاقتنا بالقوة والإرادة والسلطة والاعتراف. وجرح الأم لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأمنا؛ فقد يتحول إلى خوف من الهجر، أو صعوبة في استقبال الحب، أو جوع دائم إلى الأمان والانتماء. وهكذا نكبر في العمر، لكننا ندخل علاقاتنا بوعي الطفل نفسه: نغضب حين لا يختارنا أحد. ننهار حين لا يُقدّرنا الآخر. نتعلّق بمن يمنحنا قليلًا من الدفء. ونرفض من يحبنا لأن الحب الآمن يبدو غريبًا عن عالمنا الداخلي. إن ما ننتظره من والدينا لا يبقى انتظارًا بريئًا؛ بل قد يتحول إلى عقد خفي مع الحياة: لن أرتاح حتى يعترفا بما حدث. لن أشعر بقيمتي حتى يفتخرا بي. لن أشفى حتى يعتذرا. لن أسمح لنفسي بالحب حتى أحصل منهما على الحب الذي حُرمت منه. لكن السنوات تمر، وقد لا يأتي الاعتذار. وقد يأتي متأخرًا فلا يشفي كل شيء. وقد يحبك والداك فعلًا، لكنهما لا يملكان الوعي أو اللغة أو النضج اللذين تحتاج إليهما. وهنا يبدأ السؤال الروحي الحقيقي: هل ستبقى حياتك معلّقة عند حدود وعيهما؟ من المنظور الباطني، العائلة ليست دائمًا المكان الذي نحصل فيه على كل ما نحتاج إليه؛ أحيانًا تكون الميدان الذي تنكشف فيه أعمق عقد النفس. إنها الجماعة الأولى التي تضعنا أمام دروس التعلّق، والسلطة، والاحتياج، والرفض، والتسامح، والتمييز.
8 likes • Aug 27
إني فخورة بنفسي و أطمح للمزيد من تفهم ذاتي و حبها فالاحتواء من الداخل إلى الخارج
الحياد الروحي
كيف ترى الظلام دون أن تصبح جزءا منه؟ أصعب اختبار للنور ليس أن يكتشف وجود الظلام. بل أن يقف أمامه من دون أن يستعير أدواته. أن ترى الكذب دون أن تتحول رؤيتك إلى كراهية. أن توقف العدوان دون أن يصبح العنف الداخلي هو الذي يقودك. أن تكشف الخداع دون أن تستخدم الخداع في مواجهته. وأن تدافع عن الحق دون أن تصنع من نفسك إلها صغيرا يقرر من يستحق الرحمة ومن لا يستحقها. هنا يبدأ معنى الحياد الروحي. الحياد الروحي لا يعني الوقوف في المنتصف بين الخير والشر، ولا يعني أن تنظر إلى الظلم وتقول: «كله واحد»، ولا أن تبرر الأذى باسم الدروس الكونية، أو تطلب من المجروح أن يسامح قبل أن يتوقف الجرح. هذا ليس حيادا، بل قد يكون خوفا من المواجهة ارتدى لغة روحية. الحياد الحقيقي هو أن تقف خارج التفاعل العاطفي الأعمى، بينما تضع إرادتك كاملة في خدمة الخير. أن تكون محايدا تجاه مكاسب الشخصية وخسائرها، لكن غير محايد تجاه الحقيقة. أن تتحرر من الكراهية، لكن لا تتخلى عن التمييز. أن تبقى منفصلا عن الانفعال، لكن لا تنفصل عن المسؤولية. فاللامبالاة تقول: «هذا لا يعنيني». أما الحياد الروحي فيقول: «هذا يعنيني، لكنني لن أسمح له بأن يحولني إلى نسخة أخرى منه». ليس كل ظلام شرا بالمعنى نفسه يحتاج التلميذ المتقدم إلى تمييز دقيق، لأن أحد أخطر أشكال السراب الروحي هو أن يسمي كل ما يزعجه «قوة مظلمة». هناك ظلام ناتج عن الجهل. وظلام ناتج عن جرح نفسي أو خوف أو رغبة غير منضبطة. وظلام ناتج عن السراب العاطفي والوهم الذهني. وهناك، في مستوى مختلف، إرادة واعية تستخدم المعرفة والقوة لإدامة الانفصال والسيطرة والإيذاء. هذه المستويات لا تعالج بالطريقة نفسها. الجهل يحتاج إلى النور. الجرح يحتاج إلى الفهم والشفاء والحدود. السراب يحتاج إلى التجرد وكشف الوهم. أما الإرادة المنظمة نحو الأذى، فقد تحتاج إلى موقف حاسم يمنعها من العمل. إذا عاملت كل نقص بشري بوصفه شرا متعمدا، أصبحت قاسيا ومتوهما. وإذا عاملت الشر المتعمد بوصفه مجرد جرح يحتاج إلى الاحتواء، أصبحت عاطفيا وساذجا، وقد تساعد الظلام على الاستمرار تحت اسم المحبة. التمييز الروحي يعرف متى يحتوي، ومتى يصمت، ومتى يكشف، ومتى ينسحب، ومتى يقف بقوة ويقول: لن يمر هذا من هنا. كيف يجعلك الظلام جزءا منه؟ الظلام لا ينتصر عليك فقط عندما توافق عليه. أحيانا ينتصر عندما يجعلك تكرهه بالطريقة التي يريدها. فعندما تدخل في الخوف، يصبح الخوف موجودا فيك وفيه.
10 likes • Aug 19
شكرا لكل مرة تكشف فيها جانب من لاوعينا متنكر تحت قيمة روحية لا تمت لها بصلة في المجتمع العربي نحن نأله الأشخاص من أب وأم من أخ أكبر من جد جدة وغيرهم كثير وحين تخطىء هذه الشخصيات نفقد الأمان ونعيش العار والذنب نسينا ربنا فأنسانا أنفسنا التعلق للشخص الحساس والإندفاعي الحل في الوعي على المشاعر بسؤال بماذا أشعر الآن وفي الغالب هي مشاعر شخص آخربتمر من خلالي فلأسمح لها بسلام و سكينة فأنا روح الله وأسلم جسدي وأفكاري للروح العليا وهي تتعلم الدرس براحتها.
الارادة الروحية
ليست قوة الحصول على ما تريد هناك فرق كبير بين الرغبة القوية والارادة الروحية، رغم أن الإنسان قد يخلط بينهما. الرغبة تتحرك من الشعور بالنقص نحو شيء تعتقد أنه سيكملك. أما الارادة الروحية فتنطلق من وضوح داخلي يسأل: ما الذي يجب أن يتحقق من خلالي، حتى لو تطلب مني التخلي عن صورة قديمة لنفسي؟ الرغبة تقول: أريد أن أصل. الارادة تقول: أنا مستعد لأن أصبح الشخص القادر على حمل ما أطلبه. لذلك لا تقاس قوة الارادة بمدى تعلقك بالنتيجة، بل بقدرتك على إعادة ترتيب وقتك، وعاداتك، وعلاقاتك، وطريقة تفكيرك، حتى تصبح حياتك منسجمة مع الهدف. وتعمل الارادة الصحيحة من خلال مثلث: القوة: تمنحك القدرة على الحسم والقطع والتنفيذ. المحبة: تضمن ألا يتحقق هدفك على حساب أرواح الآخرين وحريتهم. الذكاء: يختار الطريقة والتوقيت والشكل المناسب للتنفيذ. القوة دون محبة تتحول إلى سيطرة. المحبة دون ذكاء تتحول إلى إنقاذ عاطفي وفوضى. والذكاء دون قوة يتحول إلى تخطيط طويل لا ينتج عنه شيء. لهذا قد لا تكون المشكلة في أن هدفك لم يتحقق، بل في أن أحد رؤوس هذا المثلث غير موجود. وقد تكتشف أن ما تسميه «نية» ليس سوى رغبة شخصية شديدة جرى تغليفها بالكلمات الروحية. قبل أن تطلب تحقق أي هدف، اسأل نفسك: من الجزء الذي يريد هذا الهدف داخلي؟ ما الخير الذي سيضيفه إلى الحياة، وليس إلي وحدي؟ ما العادة أو الهوية التي يجب أن تنتهي حتى أصبح مستعدا له؟ هل أستطيع أن أعمل من أجله بكل طاقتي، ثم أترك شكله النهائي دون تشبث؟ الارادة الحقيقية لا تضمن دائما حصولك على الشيء الذي طلبته. أحيانا تظهر قوتها في تحريرك من شيء كنت تظن أنك لا تستطيع العيش دونه. فالهدف الأعلى للارادة ليس إخضاع الحياة لرغبات الشخصية، بل جعل الشخصية أداة صافية لما ينبغي أن يمر عبرها. سؤال للنقاش: اختر هدفا واحدا تعمل عليه حاليا، وحدد الرأس الأضعف في مثلثه: القوة، أم المحبة، أم الذكاء؟ اكتب: «هدفي هو… والرأس الذي يحتاج إلى تقوية هو…».
الارادة الروحية
8 likes • Aug 13
هدفي أن تبلغ روحي كمالها والرأس الذي يحتاج لتوسع مستمر المحبةالشاملة
الجفاف الروحي
لماذا تسحب الروح منك مذاق الطريق؟ يمر بعض الممارسين بمرحلة تختفي فيها المشاعر الجميلة التي كانت ترافق التأمل. لا حضور واضح، ولا دفء داخلي، ولا رؤى، ولا إحساس بالتقدم. تصبح الممارسة جافة، ويبدأ الإنسان بالسؤال: هل فقدت اتصالي؟ هل أخطأت؟ هل تراجعت روحيا؟ لكن ما ينسحب في بعض الأحيان ليس الروح، بل المكافأة العاطفية التي اعتادت الشخصية أن تحصل عليها من الاقتراب منها. قد نعتقد أننا نحب الحقيقة، بينما نحن في الواقع نحب الشعور الذي تمنحنا إياه الحقيقة. نحب السلام، والاتساع، والإلهام، والإحساس بأننا نسير في طريق مميز. وعندما تختفي هذه المكافآت، يظهر الدافع الحقيقي الذي كان يقف خلف ممارستنا. هل نستمر لأن الطريق حق، أم لأن الطريق يجعلنا نشعر بأننا أفضل؟ الجفاف الروحي يمكن أن يكون انتقالا من العبادة القائمة على الشعور إلى الثبات القائم على المعرفة الداخلية. في هذه المرحلة، تتوقف الروح عن تغذية الانفعال حتى يتعلم الإنسان العمل دون انتظار مكافأة، والخدمة دون انتظار تقدير، والتأمل دون مطاردة تجربة. وهنا يولد نوع جديد من الإيمان: إيمان لا يعتمد على ما تشعر به اليوم. لكن من المهم ألا نحول كل تعب نفسي أو جسدي إلى «اختبار روحي». أحيانا يحتاج الإنسان إلى الراحة، أو الدعم، أو إعادة تنظيم حياته. التمييز الصادق جزء من الطريق، وليس كل ألم دليلا على وجود مرحلة باطنية عظيمة. خلال الجفاف الحقيقي، لا تحتاج إلى مضاعفة التمارين أو مطاردة معلم جديد أو البحث عن تجربة أقوى. يكفي أن تحافظ على ثلاثة خيوط: وقت قصير من الصمت المنتظم. عمل واحد صحيح تؤديه مهما كانت حالتك. وخدمة صغيرة لا يعرف بها أحد. هذه الأشياء البسيطة تبقي الجسر قائما حتى لو لم تشعر بوجوده. وقد تكتشف لاحقا أن الروح لم تكن غائبة، بل كانت تنقلك من الحاجة إلى الإحساس بحضورها، إلى القدرة على العيش وفق حضورها. أحيانا يكون أعمق اتصال هو الاتصال الذي لا يقدم لك أي دليل عاطفي على وجوده. سؤال للنقاش: لو اختفت منك جميع المشاعر والتجارب الروحية لمدة أربعين يوما، ما الممارسة التي ستستمر بها لأنها أصبحت جزءا من حقيقتك، لا لأنها تمنحك شعورا جميلا؟
 الجفاف الروحي
12 likes • Aug 10
التنفس الباطني مع الجذر يرمزان لحقيقتي الآن وهي كل شيء بظاهرها وباطنها
1-10 of 18
@touhami-madiha-3824
I M juste incredible LOVE

Active 4d ago
Joined Jun 24, 2026
Powered by