Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
Oct
What is this?
Less
More
16 contributions to أكاديمية صلاح مكي
تامل تسامح الاب
شكرا أستاذ صلاح على التامل العميق فعلا كنت محتاجة اسامح ابويا واسامح نفسي كمان
1 like • 2d
تأمل رائع انصح فيه بشدة
اختبار الوجود
رحلة فكر غاص بنا استاذنا بعمق في النفس و حقائق عرج عليها لم تكن في حسباني ان لها ذلك التأثير الكبير حيث تناول استاذنا هذه الحكم المنيرة لتكن لألئ في حياتنا حتى نكمل مشوار تلك التجربة الأرضية. تمرحل الشرح بين عدة قوانين و ما تعكسه على إدراكنا في تلك التجربة كقانون المدارات كونك تراقب تصرفاتك حتى ترى وجهتك المقبلة كبوصلة تقرأ من خلالها سبيلك القادم و تطرق لمبدأ الين و اليانغ و كيف نرى داخل كل مشكلة نور قادم و اكد على اساس الاخذ و العطاء في تعاملاتنا اليومية. ذكر استاذنا وهو يشرح كيف ان تحريرنا للماضي يمكننا من ادارة افكارنا و تأثيره في جعلنا نفكر بوضوح كما نوه على اهمية استخراج الحكمة من الألم النفسي و الشاكرات المرتبطة بذلك و دور ارواحنا في استيعاب الدروس. تطرق ايضا لمساءلة لطالما استهان البعض لأهميتها و هي التسامح و الحب الغير مشروط و الامتنان لكل من أساء لنا او تسبب في اي جرح من اي نوع حيث نفصل الفعل عن الفاعل فالفاعل هو رسول اظهر هذا الجرح فنسامح شخصه و نباركه بالمحبة و السلام و نمتن له كون الإله جعله رسول يحمل تلك الرسالة لنفهم الحكمة او المغزى منها حيث يبقى هو ذلك وعيه و درجة فهمه هي موضع التقبل. تحدث عن ارتباط شاكرا التاج والقاعدة و غيرها من الشاكرات في مسيرة هذه الحكم المنيرة و كيف لها الدور و ما تمارسه من دور هام في مسيرة التطور. نقل لنا استاذنا هذه الوصايا او الحكم حتى ترتقي ارواحنا قبل اجسادنا و نتفقه في خارطة الفكر و المشاعر المكونة للنفس و العلاقة الوثيقة بقوة التسامح و الحب الغير مشروط و تقبل الاخرين كل منهم في دوائر علاقاتك. رحلة رائعة جمعت بين جانب المعرفة النظرية و الممارسة التطبيقية و الأمثلة التوضيحية حتى تجتمع اركان الفهم و الإدراك لتخرج من الرحلة باستيعاب فائق مقرون بالأدوات التي تمكنك من بدء الطريق ممسكاً بهذا القبس المضيء. مهما ذكرت فأنا لم استطع ان انقل سوى القليل جدا و اعتبرها ملحوظات متواضعة عن تلك الحلقات الخمس لذلك هي معين يكرر الورود عليه و تكرار النهل منه حتى يحصل التقويم المستمر و التصحيح لمسارنا. تحياتي لمعلمي و استاذي و مرشدي صلاح مكي
2 likes • 2d
@Amal El Sawi 🙏🏻
3 likes • 2d
@Christine Dagher تسلمي حاولت ان اقدم ملحوظات بسيطة كتحفيز هام لضرورة مشاهدة هذه الحلقات
التشافي الداخلي
محاضرة من المعرفة الى الحكمة متاحة الان
التشافي الداخلي
5 likes • 10d
شكرا استاذنا و ياريت تعتمد الموعد جدا ممتاز
ساكن العتبة
الجزء منك الذي لا يظهر إلا عندما تصبح جاهزا للعبور يعتقد البعض أن الاقتراب من النور يجب أن يجعلهم أكثر سلاما، وأقل اضطرابا، وأكثر يقينا بأنفسهم. لكن في المراحل المتقدمة قد يحدث العكس تماما. تظهر مخاوف قديمة بقوة أكبر. يعود الاحتياج إلى التقدير. يزداد الغضب أو الشك أو الرغبة في السيطرة. ويشعر الإنسان أحيانا أنه يتراجع، بينما هو في الحقيقة يرى للمرة الأولى ما كان مختبئا داخله. النور لا يصنع الظل، بل يكشفه. وهنا يظهر ما يمكن تسميته بـ«ساكن العتبة». وهو ليس كيانا خارجيا يعاقبك، بل المجموع المنظم لكل ما رفضت الشخصية أن تراه أو تطهره أو تتحمل مسؤوليته. إنه الخوف حين يتحدث باسم الحدس. والسيطرة حين تسمي نفسها حماية. والطموح الشخصي حين يرتدي ثياب الرسالة. والاحتياج إلى الإعجاب حين يقدم نفسه باعتباره رغبة في تعليم الآخرين. والعزلة حين تزعم أنها نقاء روحي. خطورة ساكن العتبة أنه لا يظهر دائما بصورة مظلمة. أحيانا يتعلم لغتك الروحية، ويستخدم معرفتك لتبرير بقائه. وفي الجهة المقابلة يقف «ملاك الحضور»؛ ذلك الإدراك الصامت لهويتك الحقيقية. لا يجادلك، ولا يخيفك، ولا يحاول إقناعك. إنه فقط يضعك أمام سؤال حاسم: من الذي سيقود حياتك الآن؟ تاريخ الشخصية، أم حقيقة الروح؟ العبور لا يحدث عندما تختفي كل عيوبك. وقد لا يحدث عندما تنتصر عليها بالقوة، لأن ما تحاربه دون فهم يمكن أن يزداد تعلقا بك. العبور يحدث عندما تتوقف عن منح تلك الأنماط حق تعريفك وقيادتك. أن ترى الخوف دون أن تسميه حدسا. أن تعترف باحتياجك إلى التقدير دون أن تسميه رسالة. أن تلاحظ رغبتك في السيطرة دون أن تختبئ خلف نية المساعدة. كل مرة تنزع فيها الاسم الروحي عن نمط غير مطهر، يفقد ساكن العتبة جزءا من قوته. ولهذا، فإن أصعب مواجهة في الطريق ليست بين الإنسان والظلام، بل بين الإنسان والصورة الروحية التي صنعها عن نفسه. سؤال للنقاش: ما النمط الذي يعود للظهور كلما اقتربت من مرحلة جديدة: الخوف، السيطرة، الغضب، الانسحاب، أم الاحتياج إلى التقدير؟ يمكنك كتابة كلمة واحدة فقط إن لم ترغب في شرح التفاصيل.
ساكن العتبة
1 like • Aug 10
الانسحاب
حين يصبح النور حجابا:
أخطر أوهام المتقدمين روحيا ليست المشكلة دائما في غياب النور. أحيانا تكون المشكلة في الطريقة التي تستقبل بها الشخصية ذلك النور وتفسره وتستخدمه. قد تصل فكرة صحيحة إلى العقل، لكن العقل يحول الجزء الذي فهمه إلى حقيقة مطلقة. وقد يلامس الإنسان طاقة روحية حقيقية، لكن مشاعره تترجمها إلى إحساس بأنه استثنائي أو مختار أو أعلى من المحيطين به. ثم تتحول هذه الفكرة وهذا الشعور إلى سلوك: تقديم النصائح دون طلب، التدخل في مسارات الآخرين، تصنيف الناس بحسب وعيهم، أو استخدام المعرفة الروحية للحصول على السلطة والتقدير. هنا نكون أمام ثلاثة حجب مختلفة: الوهم الذهني: أن تعتقد أن ما فهمته من الحقيقة هو الحقيقة كلها. السراب العاطفي: أن يمنحك الانفعال القوي إحساسا بأن فكرتك مقدسة ولا تقبل المراجعة. المايا السلوكية: أن تتحول الفكرة والانفعال إلى حركة آلية تسبق التمييز والحكمة. مثال ذلك أن يفكر الإنسان: «يجب أن أنقذ هذا الشخص». ثم يشعر: «إذا لم أتدخل فأنا لا أحبه». ثم يبدأ بالضغط عليه وتوجيهه والتحكم في قراراته، وهو مقتنع بأنه يخدمه. الفكرة بدت نبيلة، والشعور بدا محبا، لكن النتيجة كانت سلب حرية الآخر. ليس كل ما يجعلك تشعر بطاقة مرتفعة يرفع مستوى وعيك. فقد تكون شدة عاطفية وليست اتساعا في الإدراك. وليس كل ما يأتيك أثناء التأمل توجيها يجب تنفيذه. فالاتصال الحقيقي يمر دائما عبر التمييز، والتناسب، واحترام حرية الآخرين. يمكن اختبار صحة أي اتصال روحي من خلال آثاره: هل جعلك أكثر تواضعا أم أكثر شعورا بالتميز؟ هل زاد قدرتك على الاحتواء أم زاد رغبتك في التصنيف؟ هل منح الآخرين حرية أكبر أم جعلك تريد إدارتهم؟ هل أصبحت أقل احتياجا إلى إعلان مقامك وتجاربك؟ كلما ازداد النور الحقيقي، قل احتياج الإنسان إلى إثبات أنه يحمله. فالوعي لا يظهر في الكلمات الكبيرة، بل في مقدار الأمان والحرية والوضوح الذي يشعر به الآخرون في حضورك. سؤال للنقاش: أي الحجب الثلاثة يصعب عليك اكتشافه في نفسك؟ 1. الفكرة التي أتعامل معها كحقيقة مطلقة 2. الشعور الذي يجعلني واثقا أنني على حق 3. السلوك الذي أبرره بالنية الروحية اكتب الرقم، وإذا رغبت شاركنا مثالا اكتشفته في نفسك.
 حين يصبح النور حجابا:
1 like • Aug 10
اعتقد رقم ١ تمثلني كثيرا و احيانا انتقل إلى ٢
1-10 of 16
@suhail-hamed-4208
فيك انطوى العالم الأكبر

Active 21h ago
Joined Apr 26, 2026
Powered by