Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
34 contributions to أكاديمية صلاح مكي
جلسة التأمل الجماعي
الجلسة اليوم تحشيش فاخر حسيت عمري خذيت أقوى حبة مورفين😵‍💫 كمية استرخاء والجهاز العصبي في حالة هدوء وسلام... دخلت التأمل وانا كنت متوتره عشان موضوع عندي بالشغل تبارك الله التوتر راح والنفسية ارتاحت وأجمل شي لما طلبنا كائنات الطبيعه ولما باركنا أهلنا بأساميهم نهاية الجلسة 🥹 يعني فعلا جلسة اليوم ما كانت فقط تأمل كانت علاج مثل ما ذكرت معلمنا ممتنه لك 🙏🏻🌸 @Salah Makki
2 likes • 13d
شي لايوصف من الروعه، انا في ذهوول، والله اثناء التامل وادعي للاستاذ بالمزيد والمزيد من النور والوفره والحكمه والروحانيه والعلم وكل شي 🙏🙏🙏
التنفّس المسامي
حين يصبح جسدك كلّه رئة هل تعلم أن جسدك يتنفّس من غير أنفك؟ أن لكلّ مسامّة من مسامات جلدك بوّابة صغيرة تتبادل من خلالها الطاقة مع الكون مباشرة، دون وسيط، دون رئة، دون عضلة؟ هذا ليس مجازًا شعريًا. هذا علمٌ باطنيٌّ عمليٌّ عرفه الحكماء منذ آلاف السنين؛ من أساتذة "التشي قونغ" في معابد الصين، إلى يوغيي الهند الذين تحدّثوا عن "النادي" والقنوات الدقيقة، إلى علماء الثيوصوفيا الذين كشفوا لنا تفاصيل الجسد الأثيري وآلية تنفّسه الخفيّ. اليوم، أفتح لك هذا الباب. أولًا: ما هو التنفّس المسامي باطنيًا؟ التنفّس الذي تعرفه يأخذ الأكسجين عبر الرئتين، فيغذّي الدم وخلايا الجسد المادي. لكن هناك تنفّسٌ آخر، أعمق وأدقّ بكثير، لا يجري في الجسد المادي… بل في الجسد الأثيري الذي يحيط بك ويتداخل معك كنسيج من الضوء. في هذا الجسد الأثيري آلاف القنوات الدقيقة، وعلى سطحه الخارجي ملايين البوابات الصغيرة التي يسمّيها الباطنيون "المسامات الأثيرية". هذه المسامات هي نقاط تبادل البرانا — أي طاقة الحياة الكونية — بينك وبين المحيط. في حالة الإنسان العادي، تكون هذه المسامات نصف نائمة. مغلقة جزئيًا. يحجبها التوتر، والانكماش العاطفي، وسنوات من التنفّس السطحي، ومن العيش في صراع مع الذات والعالم. ولهذا تشعر بالإرهاق رغم أنك تتنفّس طوال اليوم؛ لأنك تأخذ الأكسجين، لكنك لا تأخذ البرانا. التنفّس المسامي يوقظ هذه البوّابات النائمة. يجعل جسدك كلّه رئة. يجعل كلّ سنتيمتر من جلدك يستقبل، ويرسل، ويأخذ، ويعطي. ثانيًا: لماذا هذا التنفّس باب من أبواب التحوّل؟ ١. الحيوية الجذرية: حين تتنفّس من مساماتك، تتغذّى مباشرة من الإيثر الكوني، فترتفع طاقتك الحيوية إلى مستوى لا يقارن بأيّ منشّط مادي. ٢. تذويب وهم الانفصال: ستكتشف بنفسك أن الحدّ بين "داخلي" و"خارجي" وهمٌ مرسوم في الذهن فقط. الكون يدخل فيك، وأنت تدخل في الكون، في رقصة واحدة لا تتوقّف. ٣. شفاء الجسد الأثيري: كلّ مرض جسدي يبدأ خَللًا في الجسد الأثيري قبل أن يظهر في المادة. التنفّس المسامي يطهّر هذه الطبقة الأولى ويعيد تنظيمها. ٤. توسعة الوعي: عندما يتّسع جسدك الطاقي، يتّسع وعيك تلقائيًا. تبدأ تستقبل معلومات وإشارات من حقول لم تكن تصلك من قبل. ٥. الجاهزية للممارسات الأعلى: كلّ ممارسة باطنية متقدّمة — من التأمّل العميق، إلى الشفاء بالطاقة، إلى الطقوس الملائكية — تعتمد على جسد أثيري حيّ ومفتوح. التنفّس المسامي هو الأرض التي تُبنى عليها كلّ هذه الصروح.
التنفّس المسامي
2 likes • 13d
واااااو شي فعلا فعلا رائع 🤍✨️شكرا شكرا استاذ، ياريت لو شي مره نطبقه مع حضرتك حتى نتدرب عليه بشكل صحيح 🙏🙏🙏
أثر الكلمه
أنت ترغب أنت لا تحتاج.. الرغبة قرار وإرادة... الاحتياج شعور بالضعف وفقدان السيطره .. حين تدرك الفرق في تأثير الكلمات تدرك كيف تخلق نوايا تعكس واقع جميل في حياتك
3 likes • 13d
واو، كلام رائع 😍🤗✨️
هل تحب والديك
أم ما زلت تنتظر منهما طفولةً أخرى؟ قد تكون قد كبرت، غادرت منزل العائلة، صنعت حياتك الخاصة، وربما أصبحت أبًا أو أمًا… لكن جزءًا خفيًا منك لا يزال واقفًا أمام باب قديم ينتظر. ينتظر من الأب أن يقول أخيرًا: أنا فخور بك. وينتظر من الأم أن تقول: أنا أراك، أفهمك، وأقبلك كما أنت. قد نظن أننا تجاوزنا طفولتنا لأننا لم نعد نتحدث عنها، لكن الصمت لا يعني التحرر. أحيانًا لا تختفي الطفولة؛ بل تغيّر أقنعتها وتواصل حياتها من خلال علاقاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا. فنبحث في الشريك عن الاحتواء الذي لم نحصل عليه، وفي النجاح عن اعتراف الأب، وفي المرشد الروحي عن سلطة أبوية تختارنا، وفي الجماعة عن أمّ رمزية تمنحنا الانتماء. وقد نبحث حتى في علاقتنا بالله عن والدٍ يعوّضنا، فيتحول الطريق الروحي نفسه إلى محاولة خفية للحصول على طفولة بديلة. وراء كثير من طموحنا، وغضبنا، وحاجتنا إلى إثبات أنفسنا، يوجد طفل لا يريد العالم كله… إنه يريد شخصًا واحدًا فقط كان يجب أن يراه في البداية. جرح الأب لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأبينا؛ فقد يتحول إلى اضطراب في علاقتنا بالقوة والإرادة والسلطة والاعتراف. وجرح الأم لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأمنا؛ فقد يتحول إلى خوف من الهجر، أو صعوبة في استقبال الحب، أو جوع دائم إلى الأمان والانتماء. وهكذا نكبر في العمر، لكننا ندخل علاقاتنا بوعي الطفل نفسه: نغضب حين لا يختارنا أحد. ننهار حين لا يُقدّرنا الآخر. نتعلّق بمن يمنحنا قليلًا من الدفء. ونرفض من يحبنا لأن الحب الآمن يبدو غريبًا عن عالمنا الداخلي. إن ما ننتظره من والدينا لا يبقى انتظارًا بريئًا؛ بل قد يتحول إلى عقد خفي مع الحياة: لن أرتاح حتى يعترفا بما حدث. لن أشعر بقيمتي حتى يفتخرا بي. لن أشفى حتى يعتذرا. لن أسمح لنفسي بالحب حتى أحصل منهما على الحب الذي حُرمت منه. لكن السنوات تمر، وقد لا يأتي الاعتذار. وقد يأتي متأخرًا فلا يشفي كل شيء. وقد يحبك والداك فعلًا، لكنهما لا يملكان الوعي أو اللغة أو النضج اللذين تحتاج إليهما. وهنا يبدأ السؤال الروحي الحقيقي: هل ستبقى حياتك معلّقة عند حدود وعيهما؟ من المنظور الباطني، العائلة ليست دائمًا المكان الذي نحصل فيه على كل ما نحتاج إليه؛ أحيانًا تكون الميدان الذي تنكشف فيه أعمق عقد النفس. إنها الجماعة الأولى التي تضعنا أمام دروس التعلّق، والسلطة، والاحتياج، والرفض، والتسامح، والتمييز.
16 likes • 23d
الله الله كن أجمل ما قرات، تسلم استاذ وتسلم أفكارك ووعيك وعلمك.. الله يزيدك من عطاءه وعلمه ونوره، والف مبروك لكل المشتركين بالتطهيرات، مبروك على استحقاقكم وبالمزيد وبالمزيد إنشاء الله 🙏🤍✨️💫🤍🙏
الجفاف الروحي
لماذا تسحب الروح منك مذاق الطريق؟ يمر بعض الممارسين بمرحلة تختفي فيها المشاعر الجميلة التي كانت ترافق التأمل. لا حضور واضح، ولا دفء داخلي، ولا رؤى، ولا إحساس بالتقدم. تصبح الممارسة جافة، ويبدأ الإنسان بالسؤال: هل فقدت اتصالي؟ هل أخطأت؟ هل تراجعت روحيا؟ لكن ما ينسحب في بعض الأحيان ليس الروح، بل المكافأة العاطفية التي اعتادت الشخصية أن تحصل عليها من الاقتراب منها. قد نعتقد أننا نحب الحقيقة، بينما نحن في الواقع نحب الشعور الذي تمنحنا إياه الحقيقة. نحب السلام، والاتساع، والإلهام، والإحساس بأننا نسير في طريق مميز. وعندما تختفي هذه المكافآت، يظهر الدافع الحقيقي الذي كان يقف خلف ممارستنا. هل نستمر لأن الطريق حق، أم لأن الطريق يجعلنا نشعر بأننا أفضل؟ الجفاف الروحي يمكن أن يكون انتقالا من العبادة القائمة على الشعور إلى الثبات القائم على المعرفة الداخلية. في هذه المرحلة، تتوقف الروح عن تغذية الانفعال حتى يتعلم الإنسان العمل دون انتظار مكافأة، والخدمة دون انتظار تقدير، والتأمل دون مطاردة تجربة. وهنا يولد نوع جديد من الإيمان: إيمان لا يعتمد على ما تشعر به اليوم. لكن من المهم ألا نحول كل تعب نفسي أو جسدي إلى «اختبار روحي». أحيانا يحتاج الإنسان إلى الراحة، أو الدعم، أو إعادة تنظيم حياته. التمييز الصادق جزء من الطريق، وليس كل ألم دليلا على وجود مرحلة باطنية عظيمة. خلال الجفاف الحقيقي، لا تحتاج إلى مضاعفة التمارين أو مطاردة معلم جديد أو البحث عن تجربة أقوى. يكفي أن تحافظ على ثلاثة خيوط: وقت قصير من الصمت المنتظم. عمل واحد صحيح تؤديه مهما كانت حالتك. وخدمة صغيرة لا يعرف بها أحد. هذه الأشياء البسيطة تبقي الجسر قائما حتى لو لم تشعر بوجوده. وقد تكتشف لاحقا أن الروح لم تكن غائبة، بل كانت تنقلك من الحاجة إلى الإحساس بحضورها، إلى القدرة على العيش وفق حضورها. أحيانا يكون أعمق اتصال هو الاتصال الذي لا يقدم لك أي دليل عاطفي على وجوده. سؤال للنقاش: لو اختفت منك جميع المشاعر والتجارب الروحية لمدة أربعين يوما، ما الممارسة التي ستستمر بها لأنها أصبحت جزءا من حقيقتك، لا لأنها تمنحك شعورا جميلا؟
 الجفاف الروحي
5 likes • Aug 13
لو اختفت مني كل المشاعر والتجارب الروحيه لمدة ٤٠ يوم راح استمر بالامتنان، بالموائمه ومثلثات الراس بالاضافه الى تمارين التشي گونگ، تمارين التبت الخمسه والتبرعات الجاريه طبعا. راح اكيد استمر بمحاوله ان اكون افضل نسخه من نفسي بكل المواقف. هاي الاشياء خلص أصبحت جزء مني وما اعتقد اقدر اتخلى عنها
1-10 of 34
Suha Mariosh
5
298 points to level up
@suha-mariosh-4854
Suha

Active 7h ago
Joined Apr 26, 2026
Powered by