كن في سلام حقيقي مع نفسك أنت انسان يعيش في الحياة من أجل استشعار السعادة ومن أجل تحقيق رغباته و أحلامه، ولكن كيف سيكون مستوى حالتك النفسية ؟ و كيف ستكون مشاعرك وعواطفك ؟ هل ستكون كلها حب وتفاؤل وسلام وأمان ورضا (نظام الحب)، أم ستكون مشاعر الحزن والتشاؤم والتوتر والقلق والكره والرفض والغضب (نظام الخوف)؟ نعم، لكل شخص نظامين مختلفين داخل نفسه تحركه، وهي عبارة على برنامج نفسي باطني يهيمن على تفكير ووعي و مشاعر ذلك الشخص. لكي تحقق كل رغباتك واهدافك عليك بتعزيز لديك نظام الحب أي العيش بمشاعر السلام والهدوء والامان والتفاؤل والثقة واليقين والايمان لكي يكون الله خالق الانسان والكون معك فيعطيك القوة والنشاط والحكمة تعينك على عيش تجارب ناجحة ومميزة وذات قيمة عالية وبها فائدة لك ولغيرك. نعم، سر النجاح والتطور والازدهار هو العيش في سلام حقيقي وصفاء ذهني دائم لأغلب الأوقات مهما كانت الأحداث الخارجية أو النتائج المتوقعة ، لأن ذلك السلام الداخلي هو باطني وهو قادر على خلق واقع مماثل لتلك الاحاسيس الطاغية على حياتك والتي هي مزيج من الحب والمحبة والثقة واليقين والايمان والرضا والقبول والتسليم والسعادة ، و بالتالي جعل نظام الحب هو عادة وروتين يومي اخترته بوعي من أجل الوصول إلى نتائج ايجابية وراقية ومميزة في حياتك. وتذكر أن نظام الحب هو حصن و سد منيع ضد المخاوف والاوهام و الامراض النفسية و الاضطرابات الفكرية والوساوس والافكار السلبية ، ولذلك احذر من العيش في نظام الخوف لأنه نظام شيطاني مدمر ومرهق وسبب كل المشاكل و الأمراض والمعانات والفقر النفسي. والسؤال الآن ، هل انت قادر على العيش مع عائلتك ومع المجتمع وفي عملك بنظام الحب وفي مستوى عالي (على الأقل 10/8) خلال 24 ساعة في اليوم وخلال 7 أيام في الأسبوع أي 30 يوم في الشهر وذلك كامل أشهر السنة؟ نعم، ذلك ممكن من خلال التركيز ، ولذلك انتبه من كل مصادر نظام الخوف والتوتر مثل التلفزيون والراديو والإعلام السلبي والموجه مثل المسلسلات و المباريات الرياضية والحفلات ومنصات التواصل الاجتماعي والعلاقات السامة والاشخاص السلبية والمتشائمة. وتذكر أن السلام الداخلي يجلب الهدوء الذهني والصفاء الفكري فتكون قادرا على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، وستكون لديك أفكار ابداعية وخلاقة ، وتكون لك القدرة على العمل والعطاء بثقة لأن طاقتك ايجابية وملآنة كالشمس التي تضيء الأرض بالنور والدفىء والسلام لجميع المخلوقات بفضل الله هو و جل.