🚨 ربما أنت هالك
ليس لأنك لا تصلي...
ولا لأنك لا تصوم...
ولا لأن الناس يرونك مقصرًا.
بل لأنك اعتدت الذنب حتى لم يعد يؤلمك.
عندما ترتكب المعصية لأول مرة، قد يضيق صدرك وتشعر بالندم...
لكن مع التكرار، يخف الشعور.
ثم يصبح الذنب عادة.
ثم يصبح شيئًا طبيعيًا في نظرك.
وهنا تكمن الخطورة.
أخطر مرحلة ليست أن تعصي الله...
بل أن تعصيه ولا تشعر أنك أخطأت.
أن تسمع آية أو موعظة فلا تتحرك في قلبك مشاعر التوبة.
أن تؤجل التوبة وأنت تظن أن أمامك وقتًا طويلًا.
أن تستصغر الذنب، وتنسى عظمة من عصيت.
قال رسول الله ﷺ:
"إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا."
لكن مهما بلغت ذنوبك...
فلا تيأس من رحمة الله.
ما دام قلبك ما زال ينبض، وباب التوبة مفتوح، فارجع إلى ربك قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه سجدة واحدة فلا تستطيع.
اليوم فرصة...
استغفر.
تب.
وأصلح ما استطعت.
فقد تكون لحظة توبة صادقة سببًا في نجاتك يوم القيامة.
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ ا للَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾.