🚨 امتحانٌ مكشوف
هل رأيت يومًا طالبًا رسب في امتحانٍ عُرف موعده، وعُرفت أسئلته، وقيل له كيف ينجح؟
نحن نعيش هذا الامتحان كل يوم.
نعرف أن الموت حق... ونعرف أن القبر حق... ونعرف أن الحساب حق... ونعرف أن الجنة والنار حق...
ومع ذلك، ما زلنا نؤجل التوبة، ونؤخر الصلاة، ونستصغر الذنوب، وكأن أمامنا عمرًا لا ينتهي.
العجيب أن الله لم يُخفِ طريق النجاة.
أرسل الرسل، وأنزل الكتب، وبيّن الحلال والحرام، وفتح باب التوبة، ووعد بالمغفرة لكل من رجع إليه صادقًا.
فأي عذر سيبقى لنا؟
لا تجعل الدنيا تُنسيك الامتحان الحقيقي.
فكل يوم يمر هو ورقة تُكتب فيها أعمالك، وكل لحظة تقربك من النتيجة.
فاستعد من الآن... قبل أن تُطوى الصحائف، ويُغلق باب العمل، ولا يبقى إلا الحساب.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾.