المعافاة والاختيار الواعي
أعتقد أنه مافي أخسن من أني أبدأ أول مشاركة لي بفكرة المعافاة، كجزء من استحضار النية.
وأنا أقرأ أذكاري اليوم، استوقفني دعاء:
"اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت."
المعافاة هنا لا تقتصر على الجسد،
بل تمتد إلى ما نسمعه ونراه، وما نسمح له أن يشكّل وعينا.
في زمن كل شيء فيه متاح،
أصبح الاختيار الواعي جوهر المعافاة:
أن ننتقي ما يفيدنا، ونبتعد عما يستنزفنا.
ومن هذا المنطلق، أرى أن وجودي في هذا المجتمع
هو جزء من هذا السعي…
أن أكون في مساحة تضيف لي، وأضيف لها.
ومن الفكرة… إلى الفعل
هذه الفكرة جاءتني في لحظة صفاء، ولم أتركها تهرب.
لأن تحويلها إلى مقال وتصميم لم يعد صعبًا،
بل أسهل مما تتخيل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
ورغم أنني كاتبة، ولي مع الحرف صولات وجولات،
إلا أن الحقيقة اليوم واضحة:
الجميع يستطيع أن يكتب وينتج بسهولة.
لكننا نعود إلى الأصل:
ليست القيمة في القدرة، بل في النية.
ولا في كثرة ما ننتج، بل في صدق ما نختار أن نقدّم.
فالرجوع إلى الأصل، واستحضار النية،
هو الجوهر الحقيقي…
وهو، في عمقه، معنى آخر من معاني المعافاة.
4
7 comments
Nusiba Omer
2
المعافاة والاختيار الواعي
قادة بالذكاء الاصطناعي
خلال 30 يوم
راح توفر 40 ساعة شهرياً
بين ناس تستخدم الذكاء الاصطناعي في عملها كل يوم
حتى لو ما عندك خلفية تقنية
وبتصبح الشخص اللي يشتغل بذكاء مو بجهد
Powered by