في مبدأ أساسي في عالم الأعمال يقول: إذا ما أطلقت منتجك للحين فالمنتج ميت
المنتج ما يعيش بالأفكار والتخطيط، المنتج يعيش على استخدام العميل
ليش هالشيء مهم جداً؟
أولاً، لأنك قاعد تبني المنتج لأشخاص حقيقيين، فإذا ما كنت تتكلم معهم وتأخذ رأيهم وتسمع ملاحظاتهم، فأنت فعلياً تبني بناءً على توقعاتك وتخيلاتك، مو على احتياجاتهم الحقيقية.
تخيل تقضي شهوراً تشتغل على مشروع، وتخطط لكل تفصيلة، وبعد ما تطلقه تكتشف إن الناس ما تحتاج الشيء اللي بنيته، أو تحتاجه بطريقة مختلفة تماماً! حجم الوقت والجهد اللي كان ممكن توفره لو عرفت هالمعلومة من البداية... لا يُقدّر.
لما تبني مشروعاً، تكون عندك رغبة إن كل شيء يكون كاملاً والتصميم يكون مثالي قبل ما يشوفه أي مستخدم. لكن الحقيقة: مهما خططت، ما راح تعرف الحقيقة إلا لما يجرّب الناس منتجك
ممكن تطور ميزة وتتوقع أنها الأهم، وفي النهاية تكتشف أن المستخدم يحتاج شيئاً آخر تماماً، وفي المقابل تفصيلة بسيطة لم تنتبه لها هي اللي تصنع الفارق عنده
إذا بنيت مشروعاً وما استخدمه أي أحد، فالمنتج للحين ما أخذ أول نفس له
لكن بمجرد ما يدخل أول مستخدم، يجرّب، ويعطيك رأيه… هنا يبدأ النبض الحقيقي للمشروع
أحياناً نكون مثاليين أكثر من اللازم في البداية، ننتظر الظروف والمميزات المثالية، وننسى إن الانتظار هو أكبر عائق.
مو لازم يكون كل شيء مثالياً حتى تبدأ، لكن لازم تبدأ حتى تعرف ماذا يحتاج
أن يتحسن