أصعب جزء في تبنّي الذكاء الاصطناعي اليوم مش التكنولوجيا (!!) بل طريقة الحوار حوله نفسها.
أحيانًا أتحرج وأنا أقول هذا لفِرَق القيادة… لكن هذه الحقيقة:
مبادرات الذكاء الاصطناعي تفشل عندما لا تساعد الشركات موظفيها على تطوير مهاراتهم لتناسب العصر الجديد.
الجميع اليوم محتاج يتعلّم كيف يشتغل مع الوكلاء الذكيين (AI agents).
هذا لا يعني أن الكل لازم يكون تقني، لكنه يعني أن الأدوار نفسها قاعدة تتغيّر.
اللي أشوفه ينجح حاليًا في الميدان هو التقسيم التالي للأدوار:
الأفراد المنفّذون (ICs) يتعلّمون استخدام الوكلاء كـمستخدمين نهائيين.
الخبراء المتخصّصون (SMEs) يتعلّمون إدارة الوكلاء، تحديثهم، وتدريب الآخرين عليهم.
مشغلو الذكاء الاصطناعي (AI Operators) يتعلّمون تصميم الوكلاء وبناء أنظمة من عدة وكلاء تعمل معًا.
أصحاب الرؤية في الذكاء الاصطناعي (AI Visionaries) يقررون أي وكلاء “يوظّفون” داخل الشركة.
عندما هذا التحوّل في الأدوار ما يصير، كل شيء يصير نضالًا مستمرًا… إلى أن يحدث التغيير.
تتحول المشاريع إلى أدوات تُستخدم بنصف طاقتها، أو تُساء استخدامها، أو تُترك في الرف بهدوء.
التحوّل بالذكاء الاصطناعي في جوهره مشروع يخص الناس قبل ما يكون مشروع تكنولوجي.
.