خبر قبل كل إشي: بنعمل تدريب مباشر، ٣ ليالي، اسمه «كلود للبنّائين». الهدف منه واحد: كل واحد يطلع منه بموظف AI بيشتغل معه، مش بشات بيحكي معه. بس بدي أحكيلكم ليش قررنا نعمله هسا. من فترة قريت بحث نشرته Anthropic، ووقفت عند هالرسمة أكتر من مرة 👇 الرسمة بتقارن إشيين بكل مجال شغل. الأزرق هو شو الـ AI بيقدر يعمل نظرياً من مهام هالشغل. الأحمر هو شو الناس فعلاً بتستخدمه فيه. بالإدارة، والمالية، والقانون، والشغل الإداري، الأزرق واصل لحوالي ٩٠٪. يعني الـ AI بيقدر يعمل تقريباً كل مهام هالوظائف. الأحمر؟ نقطة صغيرة بالنص. وحتى بالبرمجة، أكتر مجال الناس بتستخدم فيه AI، الاستخدام الفعلي ما بيوصل لنص اللي ممكن. هون عقلي طار. القدرة موجودة، والموديل جاهز. الفجوة مش بالتكنولوجيا. الفجوة فينا، بطريقة استخدامنا إله. وبرأيي الفرق كله بين نوعين من الناس: الأول بيحكي مع الـ AI. بيفتح شات، بيشرح شغله من الأول، بياخد جواب، بينسخه وبيلصقه، وبكرة بيرجع يشرح من جديد. هاد اللي بيطلع بالأحمر. التاني بيوظّف الـ AI. بيعطيه ذاكرة عن شغله وطريقة كتابته، وبيوصّله بملفاته وتقويمه وإيميله بحدود واضحة، وبيسلّمه مهام بتشتغل لحالها وهو مش قاعد. هاد اللي بيقرّب من الأزرق. نفس الموديل، ونفس الاشتراك. الفرق إنه التاني بنى لـ Claude نظام يشتغل فيه. وأنا مش بحكي من برّا. عنا بالشركة، ٨٠٪ من الشغل بيعمله موظفين AI، وكل واحد إله دور واضح: بالتسويق والمبيعات: محلل، وتشخيص GTM، ومجدول سوشيال ميديا، ومنفّذ حملات Outbound، وكرييتف، وموظف مبيعات، ومهندس Presales. بالمنتج والتطوير: مدير منتج، وArchitect، ومهندس، وQA. بالتشغيل: مدير مشاريع، وموظف شغلته يبني أنظمة تشغيل لباقي الموظفين. يعني إحنا عايشين بالأزرق، كل يوم. وهاد مش بس جوّا بيتنا. نفس الإشي بنعمله لشركات، ولحد هلأ بنينا أكتر من ١٠٠ موظف AI، إلنا وإلهم، بالمبيعات والتشغيل والتطوير. وكل واحد فيهم انبنى بنفس الخطوات: ذاكرة، وإيدين، ومفاتيح. وهاي الخطوات اللي رح نمشيها سوا بالتدريب، على أول موظف إلك: الليلة الأولى: الذاكرة. بنعطيه سياق شغلك وصوتك، فما تعود تشرحله من الأول. الليلة التانية: الإيدين والمفاتيح. Skills وأدوات بتوصله بملفاتك وتقويمك وإيميلك، وإنت اللي بتحط الحدود.